f 𝕏 W
الحرب والتضخم يدفعان الإيرانيين نحو العقارات هرباً من تآكل المدخرات

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحرب والتضخم يدفعان الإيرانيين نحو العقارات هرباً من تآكل المدخرات

أعاد التضخم القياسي وتراجع الريال الإيراني توجيه المدخرات نحو سوق العقارات، حيث ارتفعت الأسعار والإيجارات بوتيرة حادة في طهران ومحيطها، مع سعي الأسر والمستثمرين لحماية أموالهم من التآكل المستمر.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد سوق العقارات في طهران انتعاشاً غير متوقع، مدفوعاً بتزايد مخاوف الإيرانيين من تآكل مدخراتهم بسبب التضخم المتسارع وتراجع قيمة العملة المحلية، في ظل تفاقم التوترات الإقليمية. ارتفعت أسعار المساكن والإيجارات بنحو 80%، متماشية مع معدل التضخم السنوي المرتفع، مما دفع الأفراد إلى البحث عن العقارات كملاذ آمن لحفظ القيمة، خاصة بعد تراجع أسعار الذهب.
📌 أبرز النقاط

لم تؤدِ الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى تجميد سوق العقارات في طهران كما كان متوقعا، بل ساهمت في إحياء سوق ظل راكدا لسنوات، مع اندفاع الإيرانيين نحو شراء المساكن والأراضي باعتبارها ملاذا لحماية المدخرات من التضخم المتسارع وتراجع قيمة العملة المحلية، وفق تقرير لبلومبيرغ.

وبحسب تقديرات اتحاد وكلاء العقارات في طهران، ارتفعت أسعار المساكن والإيجارات في العاصمة بنحو 80% منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير/شباط الماضي، في وتيرة تكاد توازي معدل التضخم السنوي الذي بلغ 84%، وهو أعلى مستوى تشهده البلاد منذ عقود، وفقا لبيانات حكومية أوردها تقرير بلومبيرغ.

ويشير التقرير إلى أن هذا الانتعاش لا يعكس تحسنا في الثقة الاقتصادية بقدر ما يعكس تصاعد المخاوف من فقدان المدخرات لقيمتها الحقيقية، في وقت ما تزال فيه أحجام التداول العقاري محدودة نسبيا داخل مدينة يقطنها نحو 10 ملايين نسمة.

وتزامن التحول نحو العقارات مع تراجع أسعار الذهب داخل إيران بعد موجة صعود تاريخية، ما دفع العديد من المستثمرين والأسر إلى البحث عن أدوات بديلة لحفظ القيمة.

ونقل تقرير بلومبيرغ عن أحد الوسطاء العقاريين في طهران قوله إن "شقة كانت تساوي 30 مليار تومان قبل الحرب بيعت هذا الأسبوع مقابل 58 مليار تومان"، مضيفا أن الحرب "لم تجلب سوى مزيد من ارتفاع الأسعار".

وأوضح الوسيط أن العديد من البائعين يؤجلون طرح عقاراتهم أملا في تحقيق مكاسب أكبر مستقبلا، بينما يسارع المشترون إلى تحويل السيولة المقومة بالريال إلى أصول ملموسة قبل أن يفقد المال جزءا إضافيا من قيمته، واصفا السوق بأنها "في حالة فوضى".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)