f 𝕏 W
في الجيش الإسرائيلي، قتل طفل أمر مقبول، لكن إقامة علاقة غرامية سبب للطرد من الخدمة.

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في الجيش الإسرائيلي، قتل طفل أمر مقبول، لكن إقامة علاقة غرامية سبب للطرد من الخدمة.

هآرتس 4 حزيران/يونيو 2026 حتى يوم الأربعاء، كان الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل يعتقدون أن العميد يسرائيل شومر، رئيس قسم العمليات في الجيش، رجلٌ يتمتع بنزاهة مطلقة. وقد تدرج في الرتب حتى وصل إلى منصبه الحالي، وهو أحد أهم المناصب خلال الحرب. ومنحته جامعة رايخمان درجة الدكتوراه الفخرية عام 2024 في حفل أُطلق عليه اسم البطولة الإسرائيلية. لكن يوم الأربعاء، أُبلغنا أن رئيس الأركان قرر فصله من الجيش. وجاء في بيان صادر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن طلب شومر بالاستقالة قد قُبل، وذلك حفاظاً عل...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت صحيفة هآرتس بقرار فصل العميد الإسرائيلي يسرائيل شومر، رئيس قسم العمليات بالجيش، بعد اتهامه بمخالفات أخلاقية واستغلال علاقات النفوذ، والتي تشير إلى إقامته علاقة مع مرؤوسة له. يأتي هذا القرار بعد سنوات من حادثة إطلاق النار على مراهق فلسطيني في معبر قلنديا عام 2015، والتي أدت إلى مقتله، حيث كان شومر وقتها قائد لواء في الضفة الغربية. يرى التقرير أن فصل شومر جاء متأخراً، وأن معايير الجيش الإسرائيلي تسمح بقتل الأطفال بينما تعتبر العلاقات الغرامية سبباً للطرد.
📌 أبرز النقاط

هآرتس 4 حزيران/يونيو 2026

حتى يوم الأربعاء، كان الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل يعتقدون أن العميد يسرائيل شومر، رئيس قسم العمليات في الجيش، رجلٌ يتمتع بنزاهة مطلقة. وقد تدرج في الرتب حتى وصل إلى منصبه الحالي، وهو أحد أهم المناصب خلال الحرب. ومنحته جامعة رايخمان درجة الدكتوراه الفخرية عام 2024 في حفل أُطلق عليه اسم "البطولة الإسرائيلية".

لكن يوم الأربعاء، أُبلغنا أن رئيس الأركان قرر فصله من الجيش. وجاء في بيان صادر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن "طلب شومر بالاستقالة قد قُبل"، وذلك حفاظاً على ما تبقى من شرفه.

يُشتبه في أن شومر "يستغل علاقات النفوذ" و" يرتكب مخالفات أخلاقية ". بعبارة أخرى، أقام علاقة جنسية مع مرؤوسة له. هذا ما يُقال عن نزاهة شومر.

قلّما تجد في الحياة لحظاتٍ تشعر فيها بالرضا والارتياح لسقوط أحدهم، وهذه إحداها. يوم الأربعاء، تحققت العدالة المتأخرة. لو أنه في جيشٍ يسوده النزاهة، لكان شومر قد طُرد ليس يوم الأربعاء، وإنما قبل عشر سنوات وأحد عشر شهرًا.

الجمعة، 3 يوليو/تموز 2015: معبر قلنديا، خارج رام الله. كان شومر، قائد لواء بنيامين المتمركز في الضفة الغربية، عالقًا في زحام مروري مع سائقه عندما اقترب مراهق من مخيم للاجئين من سيارته وحطم زجاجها بحجر كبير من مسافة قريبة جدًا. غضب شومر، فنزل هو وسائقه من السيارة وطاردا الفتى وهو يفر. أطلق شومر النار ثلاث مرات على ظهر المراهق من مسافة تتراوح بين 6 و7 أمتار، فأرداه قتيلًا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)