مرحلة جديدة تتطلب رؤية جديدة
بعد استحقاقات المؤتمر الثامن وما رافقها من نقاشات تنظيمية واسعة، أصبحت حركة فتح أمام حاجة ملحة للانتقال من إدارة العمل اليومي إلى التخطيط الاستراتيجي الشامل ، فالحركة التي قادت المشروع الوطني الفلسطيني لعقود تحتاج اليوم إلى رؤية واضحة تحدد أولوياتها وأهدافها وآليات عملها خلال السنوات القادمة، بما ينسجم مع المتغيرات السياسية والتنظيمية والمجتمعية.
مسؤولية اللجنة المركزية والمجلس الثوري
تقع على عاتق اللجنة المركزية والمجلس الثوري مسؤولية إعداد خطة استراتيجية متكاملة للحركة، تكون بمثابة خارطة طريق ملزمة لجميع الأطر التنظيمية، بدءاً من المفوضيات المركزية، مروراً بالمجلس الثوري ولجانه وبالأقاليم والمناطق التنظيمية، وصولاً إلى الساحات الخارجية والطلابية والنقابية.
فالنجاح التنظيمي لا يتحقق بالاجتهادات الفردية أو ردود الأفعال الآنية، بل من خلال رؤية موحدة وأهداف محددة ومؤشرات أداء قابلة للقياس والمتابعة والتقييم.
تحليل الواقع التنظيمي: من أين نبدأ؟
💬 التعليقات (0)