تتجه الأنظار إلى نسخة مونديال 2026 التي تشهد تحولاً جذرياً بزيادة عدد المنتخبات إلى 48 فريقاً، مما يرفع سقف الإثارة منذ اللحظات الأولى. ولن يكون دور المجموعات مجرد تمهيد روتيني، بل سيشهد مواجهات كبرى قد ترسم ملامح البطل مبكراً في ظل النظام الجديد الذي يفتح الباب أمام حسابات معقدة للتأهل إلى دور الـ32.
يستعيد ملعب أزتيكا التاريخي في مكسيكو سيتي بريقه العالمي باستضافة مباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب إفريقيا. وتحمل هذه المواجهة أبعاداً نفسية وتاريخية عميقة، حيث تسعى المكسيك لاستغلال عامل الأرض والجمهور لتحقيق بداية قوية، بينما تعود جنوب إفريقيا لاستذكار أجواء الافتتاح التي عاشتها كمضيف في عام 2010.
تبرز مواجهة المغرب والبرازيل كواحدة من أهم قمم الدور الأول، حيث يدخل أسود الأطلس اللقاء بوزن عالمي جديد بعد إنجازهم التاريخي في قطر. الاختبار الحقيقي للمغرب يكمن في مدى قدرتهم على مقارعة مدرسة السامبا العريقة، وإثبات أن وصولهم للمربع الذهبي العالمي لم يكن مجرد طفرة عابرة بل بناءً مستداماً.
يستهل المنتخب السعودي مشواره بمواجهة شرسة أمام الأوروغواي، وهو لقاء لا يقبل القسمة على اثنين في مجموعة تضم أيضاً العملاق الإسباني. يدرك 'الأخضر' أن الخروج بنتيجة إيجابية في الجولة الأولى سيعزز من فرص تأهله ويخفف الضغوط قبل الصدام التكتيكي المرتقب مع الماتادور الإسباني في الجولة الثانية.
تعود الجزائر إلى المحفل العالمي بعد غياب طويل لتجد نفسها في مواجهة مباشرة أمام الأرجنتين، حاملة لقب النسخة الماضية. المباراة تمثل تحدياً استثنائياً لرفاق محرز أمام جيل أرجنتيني يسعى للدفاع عن تاجه، وتتطلب واقعية تكتيكية عالية للخروج بأقل الأضرار الممكنة في مجموعة تضم أيضاً النمسا والأردن.
يدخل المنتخب المصري البطولة بطموحات كبيرة بقيادة نجمه محمد صلاح، حيث يفتتح مشواره أمام بلجيكا في مباراة ستحدد سقف التوقعات للفراعنة. ورغم تراجع بريق الجيل الذهبي البلجيكي، إلا أن المواجهة تظل اختباراً حقيقياً لقدرة المنتخب المصري على تحقيق فوزه الأول في تاريخ مشاركاته المونديالية.
💬 التعليقات (0)