f 𝕏 W
بدلة عرس تكسوها الدماء.. الاحتلال يحول خيمة زفاف فلسطيني إلى مأتم

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بدلة عرس تكسوها الدماء.. الاحتلال يحول خيمة زفاف فلسطيني إلى مأتم

تحولت خيمة أُعدّت لإقامة حفل زفاف الشاب الفلسطيني مهند فروانة في مدينة خان يونس إلى موقع دمار، بعد استهدافها بقصف إسرائيلي فجر اليوم، ما أدى إلى استشهاده قبل ساعات من موعد زفافه.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
استشهد شاب فلسطيني يدعى مهند فروانة في غارة إسرائيلية استهدفت خيمة زفافه في خان يونس جنوب قطاع غزة، وذلك قبيل ساعات من موعد زفافه. وقد خلف القصف دماراً شاملاً في المكان الذي كان مجهزاً للاحتفال، حيث تناثرت بين الركام مقتنيات الزفاف، بما في ذلك بدلة العرس والورود. وأفادت العائلة بأن القصف حوّل الفرح إلى مأساة، مؤكدة أن الشاب كان يستعد لبدء حياته الزوجية.
📌 أبرز النقاط

استُشهِد الشاب الفلسطيني مهند فروانة فجر اليوم السبت، إثر قصف إسرائيلي استهدف الخيمة التي كان يقيم فيها بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وذلك قبل ساعات من موعد زفافه.

وخلال جولة أجرتها مراسلة الجزيرة مباشر علا أبو معمر في موقع الخيمة المستهدفة، ظهرت آثار الدمار الكامل على المكان الذي جُهِّز لاستقبال العريس وعروسه، فيما بقيت بعض مقتنيات الزفاف متناثرة بين الركام، ومنها بدلة الزفاف والورود التي كانت معدة للمناسبة.

وقال محمد محمود القدرة، وهو نسيب الشهيد، إن فروانة أنهى تجهيز الخيمة وترتيبها استعدادا لاستقبال عروسه، قبل أن تتعرض للقصف نحو الساعة الثالثة فجرا بينما كان نائما بداخلها، مضيفا أن العائلة كانت احتفلت مساء اليوم السابق استعدادا للزفاف، إلا أن القصف "حوّل الفرح إلى مأساة".

وأوضح أن الخيمة كانت مجهزة بكامل مستلزمات الإقامة والحياة الزوجية، مشيرا إلى أن الاستهداف وقع رغم وجودها في منطقة بعيدة عن مناطق الاشتباك.

وفي شهادة أخرى، قال أحمد عثمان فروانة، شقيق الشهيد، إن الورود التي كانت معدة لاستقبال العريس تحولت إلى جزء من مراسم وداعه، مضيفا أن العائلة وصلت إلى الموقع بعد الاستهداف لتجد المكان محترقا بالكامل.

وأشار إلى أن فرق الإسعاف والإطفاء واجهت صعوبات في الوصول إلى الموقع، مؤكدا أن شقيقه كان يستعد لبدء حياته الزوجية قبل ساعات من استشهاده.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)