f 𝕏 W
أربع عقبات تمنع السلام الدائم بين طهران وواشنطن: قراءة في مأزق 'اللاحرب واللاسلم'

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أربع عقبات تمنع السلام الدائم بين طهران وواشنطن: قراءة في مأزق 'اللاحرب واللاسلم'

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تؤكد سنام وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معهد 'تشاتام هاوس'، أن أربع عقبات رئيسية تمنع السلام الدائم بين طهران وواشنطن، رغم وقف إطلاق النار الهش الذي يواجه خطر الانهيار. وتشمل هذه العقبات انعدام الثقة المتبادلة، وغياب قنوات التواصل المباشر، والفجوة بين احتياجات الطرفين، بالإضافة إلى تأثير السياسات الداخلية المعيقة للتقارب.
📌 أبرز النقاط

رأت سنام وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معهد 'تشاتام هاوس' أن المشهد الراهن بين طهران وواشنطن يواجه أربع عقبات جوهرية تحول دون الوصول إلى سلام دائم. وأوضحت في تحليل لها أن وقف إطلاق النار المعمول به منذ الثامن من نيسان/أبريل الماضي، لم يكن سوى أداة لمنع الانزلاق نحو مواجهة شاملة، لكنه بات مهدداً بالانهيار الكامل.

وأشارت وكيل إلى أن الأسبوع الأخير شهد جولة تصعيد خطيرة كسرت حالة الهدوء النسبي، حيث نفذت الولايات المتحدة ضربات عسكرية استهدفت مواقع إيرانية. وفي المقابل، ردت طهران بشن هجمات طالت أهدافاً في الكويت والبحرين، بالتزامن مع تصعيد عسكري لافت في الجبهة اللبنانية من قبل دولة الاحتلال.

تتمثل العقبة الأولى في انعدام الثقة المتبادلة، حيث تشكك القيادة الإيرانية في جدية دونالد ترامب وقدرته على الالتزام بأي اتفاق مستقبلي. ولا يتوقف القلق الإيراني عند احتمال انسحاب واشنطن مجدداً، بل يمتد إلى الخشية من استمرار تغيير الشروط الأمريكية لتشمل ملفات الصواريخ والنفوذ الإقليمي بعد القيود النووية.

أما العائق الثاني فيكمن في غياب قنوات التواصل الفعال والمباشر بين البلدين، رغم اللقاء الذي جمع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس برئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في إسلام آباد. وبدلاً من تطوير هذا اللقاء إلى قناة مستدامة، لا تزال المفاوضات تعتمد بشكل مفرط على الوسطاء، مما يعيق تحويل الإشارات السياسية إلى حلول ملموسة.

وتبرز العقبة الثالثة في الفجوة الواسعة بين احتياجات الطرفين؛ فبينما تصر طهران على الحصول على تفاصيل دقيقة والتزامات قانونية وضمانات ضد التراجع الأمريكي، يبحث ترامب عن 'انتصار سريع'. ويسعى الرئيس الأمريكي إلى مذكرة تفاهم أقل صرامة يمكن تسويقها إعلامياً كإنجاز تاريخي دون الدخول في تعقيدات التنفيذ الطويلة.

وتلعب السياسة الداخلية في كلا البلدين دوراً معطلاً كعقبة رابعة، حيث يواجه أي تقارب هجوماً شرساً من 'الصقور' في واشنطن والمعارضين الديمقراطيين على حد سواء. وفي طهران، يُنظر إلى أي تنازل لا يتضمن رفعاً كاملاً للعقوبات وضمانات سيادية على أنه استسلام غير مقبول من قبل الجيل الجديد من القادة الصاعدين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)