f 𝕏 W
يديعوت أحرونوت: الاحتلال يعيد تسويق “أسطورة قلعة الشقيف” رغم تاريخه الطويل من الخسائر

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

يديعوت أحرونوت: الاحتلال يعيد تسويق “أسطورة قلعة الشقيف” رغم تاريخه الطويل من الخسائر

ترجمة خاصة - شبكة قدس: نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن المؤسسة السياسية والعسكرية في "إسرائيل" تعمل على إعادة توظيف الرمزية المرتبطة بـ"قلعة الشقيف" في جنوب لبنان

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن المؤسسة الإسرائيلية تسعى لإعادة توظيف الرمزية المرتبطة بقلعة الشقيف في جنوب لبنان كإنجاز استراتيجي، وذلك رغم تاريخ طويل من الخسائر والاستنزاف المرتبط بالموقع. يأتي هذا في محاولة لتعزيز صورة "النصر" وإعادة تشكيل الرأي العام الداخلي، خاصة في ظل الجدل المستمر حول الكلفة البشرية والسياسية للتصعيد في الجبهة الشمالية. وتعتبر هذه الخطوة محاولة لربط العمليات العسكرية الحالية بسردية تاريخية أوسع، مستحضرة ذاكرة الحرب منذ الثمانينيات.
📌 أبرز النقاط

ترجمة خاصة - شبكة قدس: نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن المؤسسة السياسية والعسكرية في "إسرائيل" تعمل على إعادة توظيف الرمزية المرتبطة بـ"قلعة الشقيف" في جنوب لبنان، ضمن خطاب تسويقي يهدف إلى تقديم التقدم العسكري هناك بوصفه إنجازا استراتيجيا، رغم ما يصفه التقرير بإرث طويل من الخسائر والاستنزاف.

وبحسب التقرير، فإن استعادة السيطرة على الموقع تحوّلت إلى حدث ذي طابع احتفالي ورسائل دعائية، تخللته بيانات رسمية ومراسم عسكرية وتصريحات لقيادات سياسية، في محاولة لإعادة إنتاج صورة "النصر" وربطها بتاريخ عسكري يعود إلى حرب لبنان الأولى.

وأشار التقرير إلى أن الخطاب الإسرائيلي حول قلعة الشقيف يستحضر ذاكرة الحرب التي امتدت منذ ثمانينيات القرن الماضي، وما رافقها من خسائر بشرية وجدل داخلي واسع حول جدوى البقاء العسكري في لبنان، لافتا إلى أن الموقع ظلّ في الوعي الإسرائيلي رمزا مثقلا بالفشل والاستنزاف أكثر من كونه رمزا للإنجاز.

كما لفت إلى أن إعادة تقديم العملية الأخيرة تأتي في سياق محاولات لإعادة تشكيل الرأي العام الداخلي، عبر التركيز على البعد الرمزي والتاريخي للموقع، في ظل استمرار الجدل داخل إسرائيل حول الكلفة البشرية والسياسية للتصعيد في الجبهة الشمالية.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن استدعاء الرموز العسكرية القديمة، مثل قلعة الشقيف، يعكس محاولة متجددة لربط العمليات العسكرية الحالية بسردية تاريخية أوسع، رغم استمرار الانقسام الداخلي بشأن جدوى هذه المقاربة في ظل استمرار الحرب وتداعياتها.

ويوم الأربعاء، نشر حزب الله، مشاهد مصوّرة توثّق تحليقا استطلاعيا ليليا لمحلّقة "أبابيل" الانقضاضية فوق قلعة الشقيف التاريخية ومحيطها جنوبي لبنان، في خطوة بدت بمثابة رد مباشر على إعلان جيش الاحتلال إحكام سيطرته على القلعة الاستراتيجية خلال الأيام الماضية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)