f 𝕏 W
وقفه ليست للتامل بل صرخه للتصدي....

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وقفه ليست للتامل بل صرخه للتصدي....

غيرها إلى المجلس الوطني وبالتالي لن يكون لهم أي حضور في هذا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يدعو المقال إلى وقفة جادة للتصدي للواقع الفلسطيني، مؤكداً أن فلسطين ليست سلعة للبيع أو المتاجرة. وينتقد المقال بشدة من يقبل بالاحتلال أو يتاجر بالقضية، مشيراً إلى تدهور الوضع الفلسطيني رغم الدعم الدولي، مما يستدعي مواجهة الانقسام السياسي والمجتمعي.
📌 أبرز النقاط

أمد/ عندما أعيد نشر خارطة فلسطين كامله ورفع علمها على كامل ترابها الوطني بيد شبل أو زهرة من ابطال فلسطين ليس مجرد نزوه ولا فلسفه ولا مجرد صوره للتذكير بها على صفحات الفيس بوك أو مواقع التواصل..

هذه فلسطيننا ليست للبيع ولا للمتاجره بها ولا للتنكيل بها وليست طبخه ولا ملوخيه ولا ميرميه للممغوصين هذه فلسطيننا محتله مغتصبه الكل يعلم ذلك ومن الكل من يقبل ومنهم من يرفض وما بين الرفض والقبول درجات

هناك من يقبل ويطبع ويساند العدو في عدوانه تكريس احتلاله وتشريد اهل فلسطين ويتامر عليها..

ومن الرافضين من يكتفي باضعف الإيمان والدعاء ومنهم من يتاجر بالقضيه تحت عنوان الرفض ويتكسب على ظهر شعبها ومنهم من يقاوم كلاميا أو شفهيا أو مقاومه شعبيه أو مقاومه مؤتمرات وفنادق أو مقاومه طبيخ أو مقاومة منابر وخطب وقليل من تمسك بالطريق الذي يخطيء هو المقاومه المسلحه بعد أن فشلت كل المسارات الاخرى خلال 80 سنه على النكبه أو 60 سنه أخرى على نكبة حزيران.

نعيد التذكير اليوم في ظل حالة التردي الإنحطاط والتراجع الذي تعيشه فلسطين على الصعيد الفلسطيني والعربي رغم ما تحظى به من دعم دولي شعبي ورسمي إلا إن هناك تراجعا خطيرا على الصعيد الفلسطيني لا بد من الإشارة اليه في عدة نقاط بعجاله

أولا الانقسام العمودي السياسي والجغرافي والديمغرافي والذي بدا يتحول إلى انقسام مجتمعي وتناحر

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)