f 𝕏 W
تعذيب الأسرى جرائم حرب دولية

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تعذيب الأسرى جرائم حرب دولية

الأسرى مغيبين عن العالم ويحتجزون أحيانا في عزلة تامة، ويمنعون حتى

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتهم تقارير منظمات دولية إسرائيل بتعذيب وسوء معاملة الأسرى الفلسطينيين، واصفة ذلك بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وجرائم حرب. وتشير المعلومات إلى استشهاد ما لا يقل عن 90 أسيراً فلسطينياً منذ أكتوبر 2023، مع وجود حالات وفاة ناتجة عن التجويع الشديد. وتفيد التقارير بأن سياسة التعذيب ممنهجة وتشمل العنف الجنسي، وتتم في جميع مراحل الاعتقال، مع حرمان الأسرى من حقوقهم القانونية.
📌 أبرز النقاط

أمد/ إن تعذيب إسرائيل وسوء معاملتها للأسرى الفلسطينيين أمر غير مقبول ويفوق الوصف ويندرج ضمن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وارتكاب جرائم الحرب ويتطلب سرعة اتخاذ إجراءات وتحقيقات مستقلة ومحايدة وشفافة في جميع حالات الوفاة والتعذيب وسوء المعاملة وغيرها من حالات المعاملة اللاإنسانية .

وتعتمد حكومة الاحتلال سياسة التعذيب وتتم بشكل منهجي ممارسة التعذيب وسوء المعاملة، بما في ذلك العنف الجنسي والقائم على النوع الاجتماعي، بحق المعتقلين الفلسطينيين الخاضعين للاحتجاز الإسرائيلي، ويشمل ذلك العديد من حالات الاغتصاب من بينها حالات لأطفال .

ووفقا لمعلومات مؤكدة نشرتها مؤسسات دولية متخصصة بشؤون الأسرى فإنها تحققت منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 من استشهاد ما لا يقل عن 90 أسيرا فلسطينيًا لدى إسرائيل وإلى أن أحد الشهداء كان فتى يبلغ من العمر 17 عامًا ظهرت عليه علامات مجاعة شديدة وقت استشهاده .

بات التعذيب يستخدم طوال مراحل الاعتقال ويستهدف المواطنين في الأراضي المحتلة وكذلك الفلسطينيين داخل إسرائيل، وسط موافقة ضمنية من كبار المسؤولين وفشل الآليات القضائية والإدارية في وقف الانتهاكات و أن إسرائيل تعتمد بشكل واسع على تصنيف الفلسطينيين كـ “مقاتلين غير شرعيين” وهو تصنيف لا يعترف به القانون الدولي، ما يسمح باحتجازهم لفترات طويلة دون محاكمة وحرمانهم من الحقوق الممنوحة لأسرى الحرب .

ووثقت تقارير نشرت سابقا شهادات عن احتجاز أسرى غزة في حظائر مكشوفة، مقيدين ومعصوبي الأعين طوال الوقت، وإجبارهم على الركوع لساعات طويلة، والنوم على الأرض دون غطاء، وسط نقص حاد في النظافة والرعاية الصحية، كما يشار إلى تلقي الأسرى علاجا طبيا وهم مكبلين ومعصوبي الأعين، وإجبار بعضهم على استخدام الحفاضات لقضاء حاجتهم، بينما وصف التقرير سياسة الطعام في مراكز الاحتجاز بأنها ترقى إلى حد التجويع، إذ لا يتجاوز ما يقدم للأسرى1000 سعرة حرارية و40 غرام بروتين يوميا .

وتضمنت الشهادات الموثقة استخدام الهراوات، وسكب ماء مغلي على الأسرى مما يتسبب في حروق بالغة، وهجمات الكلاب، والتعذيب الحسي فيما يسمى “غرفة الديسكو” بموسيقى مؤلمة، إضافة إلى اعتداءات جنسية واغتصاب بأدوات، وأن الأسرى مغيبين عن العالم ويحتجزون أحيانا في عزلة تامة، ويمنعون حتى من مقابلة المحامين أو ممثلي الصليب الأحمر أو الصحافيين أو أفراد عائلاتهم .

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)