f 𝕏 W
محلل إسرائيلي: ضغوط ترامب أجبرت نتنياهو على وقف إطلاق النار في لبنان

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

محلل إسرائيلي: ضغوط ترامب أجبرت نتنياهو على وقف إطلاق النار في لبنان

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف محلل إسرائيلي أن الضغوط الأمريكية، بقيادة الرئيس ترامب، لعبت دوراً حاسماً في دفع رئيس الوزراء نتنياهو للموافقة على اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان. يأتي الاتفاق في ظل خلافات داخلية إسرائيلية حول جدوى استمرار العمليات العسكرية على الجبهة الشمالية، بينما يبقى نجاحه مرهوناً بموقف حزب الله الذي هدد باستمرار المواجهة في حال استمرار الاستهداف الإسرائيلي للقرى اللبنانية.
📌 أبرز النقاط

كشف الكاتب والمحلل العسكري الإسرائيلي عاموس هرئيل أن الإعلان الأمريكي الأخير بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لم يكن مجرد إجراء دبلوماسي روتيني، بل جاء تتويجاً لضغوط مكثفة مارستها واشنطن على حكومة بنيامين نتنياهو. وأوضح هرئيل أن هذه الضغوط تزامنت مع تصاعد الخلافات العميقة بين القيادة السياسية والعسكرية في تل أبيب حول جدوى استمرار العمليات الحربية على الجبهة الشمالية.

وأشار المقال الذي نشرته صحيفة 'هآرتس' إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت التوصل إلى تفاهمات ملموسة عقب جولة مباحثات في واشنطن ضمت مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين. ومع ذلك، لفت المحلل العسكري إلى أن نجاح هذه الترتيبات على الأرض يبقى رهناً بموقف حزب الله، الذي يعتبر الطرف الفاعل والمؤثر ميدانياً في جنوب لبنان.

وفي السياق الميداني، نقل الكاتب تحذيرات الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الذي لوح باستمرار المواجهة في حال واصل جيش الاحتلال استهداف القرى والبلدات اللبنانية. وأكد قاسم أن المستوطنات في شمال إسرائيل لن تنعم بالأمن ما دامت الاعتداءات مستمرة، وهو ما يضع الاتفاق أمام اختبار حقيقي في ساعاته الأولى.

وتتضمن التفاهمات التي أوردها هرئيل إعادة انتشار قوات حزب الله في المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني، على أن تنتقل المسؤولية الأمنية في بعض المناطق الحدودية إلى الجيش اللبناني. وتهدف هذه الترتيبات الجديدة إلى خلق واقع أمني يقلل من فرص الاحتكاك المباشر، وقد شهدت الساعات الأولى بعد الإعلان تراجعاً ملحوظاً في حدة الاشتباكات.

وكشف المحلل الإسرائيلي عن كواليس سياسية ساخنة سبقت الاتفاق، حيث جرت مكالمة هاتفية وصفت بـ'المتوترة' بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وعكست هذه المكالمة حجم التباين الكبير في الرؤى بين الطرفين بشأن كيفية إدارة الصراع الإقليمي وتوقيت إنهائه.

ويسعى ترامب، وفقاً للتحليل، إلى تقليص الانخراط العسكري الأمريكي المباشر في أزمات الشرق الأوسط والوفاء بوعوده الانتخابية بإنهاء الحروب المفتوحة. ويرى الرئيس الأمريكي أن استمرار التصعيد الإسرائيلي يهدد استقرار المنطقة بشكل عام، خاصة في ظل التهديدات الإيرانية المتزايدة بالرد على العمليات العسكرية الإسرائيلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)