f 𝕏 W
"مدينة من ورق".. مكتبة في نيويورك تضم 3.5 ملايين صفحة من ملفات إبستين

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"مدينة من ورق".. مكتبة في نيويورك تضم 3.5 ملايين صفحة من ملفات إبستين

"مكتبة" تضم 3.5 مليون صفحة من وثائق أجهزة إنفاذ القانون تسعى إلى انتزاع المساءلة لضحايا مرتكب الجرائم الجنسية الأمريكي جيفري إبستين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحول معرض في نيويورك إلى أرشيف مادي ضخم يضم أكثر من 3.5 ملايين صفحة من وثائق قضية جيفري إبستين، تم جمعها وتجليدها في 3437 مجلداً. يهدف المعرض، الذي افتتحه معهد الحقائق الأولية، إلى تسليط الضوء على القضايا المرتبطة بالممول الذي اتُهم بالاتجار بالبشر قبل وفاته، ويوفر مساحة للناجين والزوار لمواجهة حجم الجرائم وتأثيرها.
📌 أبرز النقاط

على بُعد ميل واحد من سجن مانهاتن الذي عُثر فيه على المُدان بجرائم جنسية جيفري إبستين ميتا عام 2019، تحوّل معرض متواضع في حي تريبيكا (عند العنوان 101 شارع ريد)، إلى أرشيف مادي للقضايا المرتبطة بالممول الذي طالته الفضيحة. هناك، طُبعت أكثر من 3.5 ملايين صفحة من وثائق أجهزة إنفاذ القانون التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، ثم جُلِّدت ورُصّت في 3437 مجلدا تكسو جدران الغرفة من الأرض إلى السقف.

نظّم المعرض، الذي يحمل اسم "قاعة المطالعة التذكارية لدونالد ترمب وجيفري إبستين"، معهدُ الحقائق الأولية، وهو منظمة غير ربحية تركّز على الشفافية ومكافحة الفساد. وتأتي هذه القاعة كمحاولة لتسليط الضوء على القضايا الكثيرة المرتبطة بإبستين والتي لم تصل قط إلى المحاكمة؛ بعدما اعتُقل بتهم الاتجار بالبشر لأغراض جنسية في يوليو/تموز 2019، قبل أن يشنق نفسه في زنزانته بعد شهر واحد، حارماً الضحايا من فرصة الإنصاف القضائي.

تحمل الرفوف وثائق أُفرج عنها بموجب "قانون شفافية ملفات إبستين"، إلى جانب جداول زمنية، ورسائل خطّها الزوار، ومساحة تذكارية مخصّصة للضحايا. ومنذ افتتاحه قبل أسبوعين، يجتذب المعرض تدفقاً مستمراً من الزوار، لا سيما الناجين من تلك الشبكة.

ومن بين هؤلاء لارا بلوم ماكغي، التي لم تكن قد تجاوزت السابعة عشرة حين اعتدى عليها إبستين، إذ زارت القاعة الأسبوع الماضي وقالت للجزيرة: "وجدتُ في قاعة ترمب-إبستين شيئاً إنسانياً موجعاً؛ دليلاً على أن حياتنا كانت ذات قيمة تكفي لأن تُجمع وتُوثَّق وتُرى أخيرا". ووصفت دخولها الغرفة بأنه أشبه بالولوج إلى "مدينة من ورق" صدمتها كصفعة مادية، لكن ما علق في ذاكرتها أكثر هو الصمت.

كان الصمت مثقلا بالذكرى. صف تلو الآخر، كل مجلد هنا يمثل حياة واسما ويوما ما كان ينبغي أن يقع لو أن الحكومة الأمريكية تحرّكت حين أُبلغ مكتب التحقيقات الفيدرالي عنه عام 1996

الحجم الهائل للأرشيف مقصود؛ إذ يقول المنظمون إن الطابع المادية للوثائق يجبر الزوار على مواجهة حجم الجرائم وعدد الأرواح التي طالتها في آن واحد، بعدما جرى التعرّف على آلاف الضحايا، ومن بينهن الناجية البارزة فيرجينيا جوفري، التي توفيت منتحرة في أبريل/نيسان 2025.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)