f 𝕏 W
"قتـل الفـرح".. صواريخ الاحتلال تسبق موعد زفاف "مهند "بساعات

وكالة سند

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"قتـل الفـرح".. صواريخ الاحتلال تسبق موعد زفاف "مهند "بساعات

بين ركام المنازل وتحت سماء خان يونس الملبدة بطائرات الموت، كان الشاب مهند فروانة يظن أنه استطاع المواربة بقلبه لينتزع ليلة فرح واحدة من بين أنياب الحرب. جهّز كل شيء، ونصب خيمته فوق سطح منزله المدمّر جزئياً لتكون عشاً لزوجيته المرتقبة، ودعا الأحبة لليلة "الحناء"، لكن صواريخ الاحتلال كانت أسرع من زغاريد أمه يوم زفاقه.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
استشهد الشاب مهند فروانة (25 عامًا) في قصف إسرائيلي استهدف منزله في خان يونس جنوب قطاع غزة، وذلك قبيل ساعات من موعد زفافه. كانت عائلة الشاب قد جهزت ليلة حناء له فوق سطح منزلهم المدمر جزئيًا، إلا أن الغارة الجوية حولت الفرحة إلى مأتم. أصيبت خالته في الغارة، وروت تفاصيل الفاجعة وهي تتلقى العلاج.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

بين ركام المنازل وتحت سماء خان يونس الملبدة بطائرات الموت، كان الشاب مهند فروانة يظن أنه استطاع المواربة بقلبه لينتزع ليلة فرح واحدة من بين أنياب الحرب. جهّز كل شيء، ونصب خيمته فوق سطح منزله المدمّر جزئياً لتكون عشاً لزوجيته المرتقبة، ودعا الأحبة لليلة "الحناء"، لكن صواريخ الاحتلال كانت أسرع من زغاريد أمه يوم زفاقه.

وفجر اليوم السبت، استشهد الشاب مُهند عثمان فروانة (25 عامًا)، بقصف إسرائيلي جوي لمنزل عائلته في وسط مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة. وكان من المقرر أن يُزف الشهيد مُهند إلى عروسه اليوم؛ قبل أن يقتل صاروخ إسرائيلي الفرحة من عائلة فروانة بقصف منزلها في ساعات الفجر الأولى. إقرأ أيضاً بين بدلة الخطوبة والكفن.. الاحتلال يغتال فرحة عبد الجليل جنيد

ليلة الحناء التي تحولت لمأتم

من فوق سرير الاستشفاء، ويدها ملفوفة بالضمادات البيضاء بعد إصابتها في الغارة الإسرائيلية، تروي خالته في مقابلة صحفية قصيرة تابعتها "وكالة سند للأنباء"، والدموع تحفر مجاريها في وجهها المتعب تفاصيل الفاجعة: "ابن أختي عريس.. كانت حنّته الليلة.. هو في الطابق اللي فوق نايم بخيمة، وإحنا تحت، وصحينا على فاجعة الاستهداف والاستشهاد".

تتوقف الخالة، تلتقط أنفاساً مثقلة بالوجع، ثم تتابع وعيناها تائهتان في ملكوت الفقد: "صحيت على حالي وأنا إيدي بتشُر (تنزف) دم، والنار مولعة في المكان، وما بعرف بعدها شو صار.. طلعوني في الإسعاف وجابوا الولد، إلا هو محروق.. محروق كله.. كله مهند ابن أختي.. أنا كنت جاية فرحانة لعرسه".

كان مهند، كأي شاب غزيّ، يصارع العدم ليصنع حياة؛ أمضى ليلته الأخيرة يؤدي صلاته قبل أن يباغته القصف. تستذكر الخالة بمرارة تلك اللحظات الأخيرة قائلة: "عُرسه اليوم يا إخوتي.. صلى العشا ونزل، بيقولوا هم فاتحين السماعات ومهند لسه بيصلي، نزل تحت بعد ما صلى، وبعدين رجع طلع فوق.. والحمد لله على كل حال".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)