f 𝕏 W
بعد 3 سنوات من الفاجعة.. إعمار درنة يداوي صدمة الفيضان

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد 3 سنوات من الفاجعة.. إعمار درنة يداوي صدمة الفيضان

تتعافى مدينة درنة الليبية تدريجيا بعد فيضانات 2023 التي قتلت وشردت الآلاف، إذ تتواصل مشاريع الإعمار الواسعة وتوفر فرص عمل، لكنها لا تمحو صدمة الفقد ولا مأساة الإهمال السابق.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد مرور ما يقارب ثلاث سنوات على الفيضانات المدمرة التي ضربت مدينة درنة الليبية، والتي أسفرت عن آلاف الوفيات وتشريد عشرات الآلاف، تشهد المدينة جهود إعادة إعمار ملحوظة شملت بناء بنى تحتية جديدة ومساكن ومرافق خدمية. ورغم التقدم المحرز في الإعمار، لا تزال ذكريات الفاجعة حاضرة لدى السكان، مع دعوات لزيادة التركيز على الصحة النفسية للتغلب على آثار الصدمة.
📌 أبرز النقاط

بعد مرور نحو 3 سنوات على العاصفة المدمرة التي اجتاحت مدينة درنة الساحلية شرق ليبيا، والتي أودت بحياة نحو 4000 شخص، بدأت المدينة تتعافى، لكن الصدمة لا تزال ماثلة.

ومنذ أن اجتاحت العاصفة المدينة الساحلية في سبتمبر/أيلول عام 2023، مخلفة آلاف المفقودين وأكثر من 40 ألف مشرد، بُنيت طرق وجسور جديدة، وآلاف المنازل الجديدة، ومستشفى جديد.

ولا تزال ذكريات الكارثة ماثلة في الأذهان.. مبانٍ سكنية مدمرة، وجثث مدفونة تحت الأنقاض، وسيارات جرفتها الأمواج إلى البحر. لكن إعادة الإعمار تُعطي بصيص أمل هنا، حيث قال بعض السكان إنها تساعدهم على التأقلم مع المأساة التي عاشوها.

تقول أسماء الغزيري، المقيمة في الخارج والتي تعود إلى مدينتها الأم باستمرار، إن الخسائر لم تقتصر على وفاة عمتها وأبناء أخيها، وتؤكد: "درنة مدينة مترابطة للغاية، حيث تربط الجميع علاقات وثيقة. حتى الجيران بمثابة عائلة".

وتبدي أسماء دهشتها مما تم بناؤه في أقل من 3 سنوات.. مستشفيات جديدة، ومدارس، ومساجد، وملعب، كما شاهد صحفيون من وكالة الصحافة الفرنسية العديد من المباني المكتملة حديثا.

ومثْل كثيرين، لم تستطع الغزيري بعد استيعاب فاجعة فقدان أقاربها الذين لم يُعثر على جثثهم. وقالت إن على السلطات أن تركّز "بشكل أكبر على الصحة النفسية الآن".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)