أعلنت الحكومة الصومالية -أمس الجمعة- استعادتها السيطرة على النظام بشكل كامل في منطقتين بالعاصمة مقديشو، عقب أعمال عنف شهدتها المدينة منذ الأربعاء الماضي.
وقالت وزارة الإعلام والثقافة والسياحة -في بيان- إن قوات الأمن تمكنت من استعادة النظام "بشكل كامل" في مديريتيْ عبد العزيز وهول واداغ، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الصومالية الرسمية (صونا).
وبينما أوضح البيان أن "العمليات الأمنية التي نُفذت بسرعة وانضباط أسفرت عن نزع سلاح مجموعات مسلحة غير شرعية، وإبعادها عن الأحياء السكنية"، أشاد بـ"كفاءة قوات الأمن الصومالية وانضباطها وحرصها على حماية أرواح المدنيين".
وذكر البيان أن هذه التطورات جاءت على خلفية "قرار متعمد وغير مسؤول"، تمثل في دفع مجموعات مسلحة تابعة للمعارضة إلى أحياء سكنية، مما أدى إلى تعريض المدنيين للخطر ووقوع اعتداءات على قوات الشرطة وتعطيل النشاط التجاري.
وأشار إلى أن هذه المجموعات "ارتبطت بتحركات سياسية قادها كل من الرئيس الأسبق شريف شيخ أحمد، ورئيس الوزراء الأسبق حسن علي خيري".
واعتبرت الحكومة أن ما حدث لا يندرج ضمن العمل السياسي المشروع، بل يشكل تهديدا للأمن والاستقرار، مؤكدة أن "رد الدولة كان حازما ومتوازنا ومبنيا على الدستور".
💬 التعليقات (0)