استُشهد رضيع فلسطيني وأصيب والداه -أمس الجمعة- برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، في حين أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هذه "الجريمة"، وذلك وسط حملات دهم واقتحام وإطلاق نار نفذها الاحتلال في مدن بالضفة المحتلة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية -في بيان- إن رضيعا فلسطينيا استُشهد وأصيب والداه الجمعة برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة تل رميدة جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية.
وأضافت أن الرضيع سام فهد أبو هيكل (7 أشهر) قضى متأثرا بإصابته، بعدما فتحت القوات الإسرائيلية النار على المركبة التي كان هو وأبواه يستقلونها في منطقة تل رميدة.
ووفقا لوكالة الأناضول، فإن إصابة والديْ الرضيع متوسطة، إذ أُصيب الوالد في يده والوالدة في صدرها بذات الطلقة التي قتلت طفلها.
وأقر جيش الاحتلال -في بيان- بالواقعة، مدعيا أن قواته شعرت بأن "مركبة كانت تتسارع باتجاههم"، فردّ أحد الجنود بإطلاق عدة طلقات نحوها.
ونعت حركة حماس الرضيع أبو هيكل، وأشادت "بصمود عائلة الطفل وتمسكها بأرضها".
💬 التعليقات (0)