f 𝕏 W
حرب السودان.. إليكم ملامح العام الرابع وخريطة مفصلة لمناطق الاستقرار والمعارك

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب السودان.. إليكم ملامح العام الرابع وخريطة مفصلة لمناطق الاستقرار والمعارك

يدخل السودان عامه الرابع من الحرب وسط واقع ميداني منقسم بين الجيش وقوات الدعم السريع، مع استمرار الجمود العسكري واتساع رقعة القتال إلى مناطق جديدة.

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

الخرطوم– يستقبل السودانيون العام الرابع من الحرب بمزيج من المشاعر المتباينة، إذ عادت مظاهر الحياة وأصبحت شبه طبيعية في العاصمة ووسط البلاد، لكن ذلك يترافق مع أوضاع اقتصادية ومعيشية بالغة الصعوبة في ظل جمود العمليات العسكرية في إقليم كردفان، واستمرار التدهور الإنساني الحاد في إقليم دارفور.

وعلى المستوى الميداني، أفرزت تطورات القتال واقعا منقسما بين كتلتين رئيسيتين في الشرق والغرب، حيث يفرض الجيش السوداني سيطرته على ولايات الشمال والوسط والشرق، إضافة إلى العاصمة، في حين تنتشر قوات الدعم السريع في إقليم دارفور وأجزاء واسعة من ولايات كردفان الثلاث، فضلا عن فتح جبهة جديدة في إقليم النيل الأزرق المتاخم للحدود الإثيوبية.

ومن أبرز المحطات العسكرية خلال العام الثالث للحرب، إعلان الجيش في 20 مايو/أيار 2025 "تطهير" ولاية الخرطوم كليا وخروج آخر عناصر قوات الدعم السريع منها، بعد معارك استمرت أكثر من عامين.

كما تمكن الجيش في 11 يناير/كانون الثاني 2025 من استعادة مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة، ثم وسّع تقدمه عبر دحر قوات الدعم السريع في شمال ولاية النيل الأبيض، وفك الحصار عن مدينة الأبيض عاصمة شمال كردفان في فبراير/شباط 2025، إلى جانب استعادة كادقلي والدلنج في جنوب كردفان في يناير/كانون الثاني الماضي.

في المقابل، شهدت جبهة قوات الدعم السريع تطورات لافتة، كان أبرزها سيطرتها على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور في 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد حصار استمر نحو عامين، مما أتاح لها إحكام قبضتها على معظم الإقليم باستثناء ثلاث محليات في شماله لا تزال تحت سيطرة الجيش والقوة المشتركة، إضافة إلى مناطق تنتشر فيها قوات حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور.

ومنحت السيطرة على الفاشر دفعة معنوية لقوات الدعم السريع، التي تمكنت لاحقا من التقدم نحو مدينة بابنوسة في ولاية غرب كردفان في أوائل ديسمبر/كانون الأول، قبل انسحاب الجيش من منطقة هجليج النفطية، وهو ما أدى إلى خروج الولاية من سيطرته وتحولها إلى أول ولاية في إقليم كردفان تخضع بشكل شبه كامل لسيطرة الدعم السريع، باستثناء جيوب محدودة في جزئها الغربي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)