f 𝕏 W
خبير نووي يكشف سيناريوهات تدمير اليورانيوم الإيراني بعد دعوات دولية للتخلص منه

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

خبير نووي يكشف سيناريوهات تدمير اليورانيوم الإيراني بعد دعوات دولية للتخلص منه

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تساؤلات حول إمكانية نقل اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب خارج البلاد، مقترحاً تدميره كخيار أمثل لمنع استخدامه عسكرياً. وأكد خبير نووي أن تدمير اليورانيوم ممكن تقنياً عبر طرق مختلفة مثل التخفيف أو الإذابة الكيميائية، مشيراً إلى أن النقل يظل خياراً فيزيائياً ولكنه محفوف بالمخاطر السياسية والأمنية.
📌 أبرز النقاط

أثار مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسي، تساؤلات تقنية وسياسية معقدة بعد تصريحاته الأخيرة التي اعتبر فيها أن نقل اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى خارج البلاد غير ممكن من الناحية العملية. وأشار غروسي إلى أن الخيار الأمثل يتمثل في تدمير هذه المواد لضمان عدم انحرافها نحو الاستخدامات العسكرية، مؤكداً أن الوكالة تعمل على التأكد من بقاء هذه المخزونات في مواقعها الحالية.

من جانبه، أكد الدكتور عبد الوالي العجلوني، الخبير والمستشار العلمي في الأمن النووي أن عملية تدمير اليورانيوم عالي التخصيب ممكنة تماماً من الناحية التقنية ولا تشكل عائقاً فنياً مستحيلاً. وأوضح العجلوني في تصريحات لمصادر إعلامية أن خيار التدمير يمثل حلاً وسطاً مقبولاً دولياً، خاصة وأن الدول لا تميل عادة لتسليم منتجات نووية عالية الجودة لدول أخرى، مما يجعل التخلص منها في مكانها الخيار الأسهل للوكالة الدولية.

وتتضمن سيناريوهات التخلص من هذه المواد عدة مسارات تقنية، أبرزها عملية 'تخفيف' اليورانيوم عبر تقليل نسبة التخصيب من خلال خلطه بمواد كيميائية أخرى أو يورانيوم طبيعي. كما يمكن التعامل مع هذه المواد كنفايات نووية عالية الخطورة وتخزينها في حاويات خاصة تحت رقابة مشددة ومباشرة من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان عدم الوصول إليها مستقبلاً.

وأشار الخبير النووي إلى إمكانية اللجوء لعمليات الإذابة الكيميائية التي تجعل اليورانيوم غير قابل للاستخدام في أي دورة وقود نووي أو سلاح ذري مرة أخرى. واستذكر العجلوني تجارب سابقة قامت فيها الوكالة بإخراج مفاعلات من الخدمة عبر صب الإسمنت المسلح في قلب المفاعل ومنشآته الحيوية، وهو إجراء جذري ينهي أي فرصة لاستعادة النشاط النووي في تلك المنشأة.

ورغم الحديث عن التدمير، يظل خيار النقل قائماً من الناحية الفيزيائية، حيث يتم حفظ هذه المواد في أسطوانات مخصصة يمكن شحنها داخل إيران أو إلى أي وجهة دولية أخرى. إلا أن العوائق السياسية والمخاوف الأمنية من تعرض الشحنات للاستهداف أو السرقة تجعل من عملية النقل مخاطرة كبرى تفضل الأطراف الدولية تجنبها في الوقت الراهن.

وفيما يتعلق بمصير المخزونات الإيرانية بعد الهجمات الجوية التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو من العام الماضي، تظل المعلومات الدقيقة حول حجم الضرر الذي لحق باليورانيوم نفسه غامضة. ويرجح مراقبون أن الجانب الإيراني هو الوحيد الذي يمتلك تفاصيل دقيقة حول حالة المواد المخزنة تحت الأرض، بينما تفتقر الاستخبارات الغربية لمعلومات مؤكدة حول ما إذا كانت تلك المواد قد دُفنت أو تضررت نتيجة القصف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)