f 𝕏 W
اقتصاد كأس العالم.. تسريع للتنمية أم تكريس لظاهرة الفيلة البيضاء؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اقتصاد كأس العالم.. تسريع للتنمية أم تكريس لظاهرة الفيلة البيضاء؟

يستعرض المقال تجارب آخر خمس نسخ من كأس العالم، موضحا تفاوت أثرها الاقتصادي والاجتماعي، ودورها في تعزيز القوة الناعمة وصورة الدول المضيفة، من ألمانيا إلى قطر، قبل مونديال 2026.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض المقال الأثر الاقتصادي لاستضافة كأس العالم، مع التركيز على تجارب خمس نسخ أخيرة. تباينت المكاسب الاقتصادية بين الدول المضيفة، حيث لم تحتاج ألمانيا لتطوير بنيتها التحتية وركزت على تحسين صورتها، بينما كانت مكاسب جنوب أفريقيا مؤقتة. أثقلت تكاليف المونديال ميزانية البرازيل، بينما شهدت روسيا تأثيراً أكبر على الناتج المحلي وقطاعات السياحة والنقل. وتُعتبر قطر نموذجاً لتقدير التأثير الاقتصادي الإيجابي قبل وأثناء وبعد الحدث.
📌 أبرز النقاط

مع تطور كرة القدم وتوسع شعبيتها وتأثيرها العالمي، أصبحت الدول تتنافس على استضافة كأس العالم باعتباره حدثا يتجاوز البعد الرياضي ويحمل في طياته أهدافا اقتصادية وتنموية واجتماعية، إضافة إلى أبعاد إستراتيجية ترتبط بالقوة الناعمة وبناء الصورة الذهنية والعلامة الوطنية، بما يعزز الحضور العالمي للدولة المضيفة.

في هذا المقال نستعرض تجارب آخر خمس نسخ من المونديال، من ألمانيا مرورا بجنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا وصولا إلى قطر، لفهم طبيعة الأثر الذي يتركه هذا الحدث.

يرتكز التحليل على محورين رئيسيين:

لم يكن حجم تأثير احتضان المونديال اقتصاديا بالمستوى نفسه في النسخ الخمس الماضية، فبينما لم تكن ألمانيا بحاجة إلى تطوير بنيتها التحتية وركزت على الأثر البعدي للمونديال من أجل تغيير صورتها في العالم، كانت مكاسب جنوب أفريقيا مؤقتة وتركزت حول فترة الحدث.

وفي نسخة البرازيل أثقلت تكاليف المونديال ميزانية البلاد، أما في روسيا فكان التأثير أكبر على الناتج المحلي وقطاعات السياحة والنقل والخدمات. ويبقى مونديال قطر نموذجا مركزيا في تقدير حجم التأثير الاقتصادي الإيجابي قبل انعقاد الحدث وأثناءه وبعده.

بلغ الأثر الاقتصادي التقديري الكلي لمونديال 2006 على الناتج المحلي الألماني مستوى 3.2 مليار يورو (نحو 3.5 مليار دولار)، أي (0.13% من الناتج المحلي)، مدفوعا أساسا بإنفاق واستهلاك الزوار والسياح، وترافق ذلك مع إنتاج إضافي بقيمة 5.9 مليار يورو (نحو 6.4 مليار دولار)، كما استفادت الحكومة من مليار يورو (نحو 1.1 مليار دولار) عبارة عن إيرادات ضريبية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)