f 𝕏 W
إسلام علوش يوجه رسالة من سجنه بفرنسا للرئيس السوري.. فما قصته؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إسلام علوش يوجه رسالة من سجنه بفرنسا للرئيس السوري.. فما قصته؟

يطالب المتحدث السابق باسم "جيش الإسلام" بنقل محاكمته من فرنسا إلى سوريا، في قضية تعيد تسليط الضوء على مسيرته داخل أحد أبرز فصائل المعارضة المسلحة ودوره خلال سنوات الحرب.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يسعى المتحدث السابق باسم "جيش الإسلام"، مجدي نعمة المعروف بـ "إسلام علوش"، من سجنه في فرنسا إلى نقل محاكمته إلى سوريا. يطالب نعمة السلطات السورية بالتدخل لدى باريس لإحالة قضيته إلى القضاء السوري، معتبراً أن استمرار محاكمته في فرنسا يمس بسيادة بلاده. يواجه نعمة اتهامات في فرنسا بدعم سياسي وعملياتي لفصيل "جيش الإسلام" بين عامي 2013 و2016، وهي الفترة التي ينفي خلالها مسؤوليته عن أي جرائم لوجوده خارج سوريا.
📌 أبرز النقاط

يسعى المتحدث السابق باسم "جيش الإسلام" مجدي نعمة (37 عاما)، المعروف باسم "إسلام علوش"، إلى نقل معركته القضائية من قاعة المحكمة في باريس إلى دمشق.

ويطالب نعمة -المعتقل منذ مطلع عام 2020- السلطات السورية بالتدخل لإحالة محاكمته إلى القضاء السوري، معتبرا أن استمرارها في فرنسا يمس بسيادة الدولة السورية.

وفي رسالة صوتية منسوبة إليه، خاطب نعمة الرئيس السوري ووزراء الدفاع والخارجية والعدل، مطالبا بالتواصل مع باريس والعمل على إحالة ملفه إلى القضاء السوري.

بدأت رحلة نعمة مع المعارضة المسلحة بعد انشقاقه عن الجيش السوري في نوفمبر/تشرين الثاني 2012، لينضم إلى زهران علوش مؤسس "لواء الإسلام"، الذي تحول لاحقا إلى "جيش الإسلام"، أحد أبرز الفصائل المسلحة التي سيطرت على أجزاء واسعة من الغوطة الشرقية شرقي دمشق.

وخلال تلك السنوات، برز نعمة بصفته متحدثا باسم الفصيل تحت الاسم الحركي "إسلام علوش"، ويقول إنه غادر الغوطة الشرقية إلى تركيا في مايو/أيار 2013، حيث تولى مهامه الإعلامية والسياسية، مؤكدا أن وجوده خارج سوريا ينفي مسؤوليته عن الجرائم المنسوبة إليه.

لكن الادعاء الفرنسي يرى أن دوره تجاوز حدود العمل الإعلامي، ويعتبر أنه قدم دعما سياسيا وعملياتيا للفصيل بين عامي 2013 و2016، وهي الفترة التي يلاحق على خلفيتها قضائيا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)