f 𝕏 W
ما الذي أخفته الصين في تيك توك وتهدد به أمريكا؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما الذي أخفته الصين في تيك توك وتهدد به أمريكا؟

لم يعد الخلاف بين الولايات المتحدة والصين بشأن "تيك توك" محصورا في ما يمكن لهذا التطبيق أن يحمله من مخاطر أمنية على الأشخاص وحسب، لكنه أصبح صراعا على ما يعتبره متخصصون "حصان طروادة" رقميا صينيا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يثير تطبيق تيك توك، المملوك لشركة صينية، مخاوف في الولايات المتحدة بشأن جمع البيانات والتأثير المحتمل على البنية التحتية الأمنية والاجتماعية. بدأ التطبيق رحلته عام 2017 ليصبح ظاهرة عالمية، مما زاد من حدة التوترات التكنولوجية بين واشنطن وبكين. وقد دفعت هذه المخاوف الإدارة الأمريكية، منذ عهد دونالد ترامب، إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة النفوذ الصيني المتزايد في مجال التكنولوجيا.
📌 أبرز النقاط

فمن خلال التطبيق الذي تتحكم الصين في بنيته التحتية الرئيسية وتجمع من خلالها كميات هائلة من البيانات، تحاول بكين اختراق البنية التحتية الأمنية والاجتماعية والأمنية للولايات المتحدة وربما للعالم كله.

تعود القصة إلى عام 2017، عندما أطلقت شركة "بايت دانس" الصينية تطبيق "تيك توك" ليصبح واحد من أكثر التطبيقات شعبية في العالم قبل أن يتحول إلى منافس رئيسي لمنصات التواصل الاجتماعي الكبرى في وادي السيليكون، بدءا من 2020.

ومع تحوله إلى خصم رهيب للشركات الأمريكية، فاقم تيك توك حدة المواجهة بين الولايات المتحدة والصين، ودفع واشنطن لاتخاذ إجراءات صارمة لمحاصرة نفوذ بكين التكنولوجي وإبقاء الهمينة الأمريكية على العالم.

ولمعرفة تفاصيل هذه المعركة، يجب العودة إلى ولاية دونالد ترمب الأولى، التي لم يكن تيك توك خلالها يمثل مصدر قلق كما هو الآن، وفق فيلم "تيك توك.. حرب البيانات"، الذي أنتجته قناة الجزيرة.

فمنذ دخوله البيت الأبيض عام 2016، رفع ترمب شعاره الشهير "أمريكا أولا"، واتخذ خطوات يرى أنها ستحيل هذا الشعار واقعا عمليا، ولم تكن الصين بمنأى عن هذه الإجراءات.

ففي 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، أجرى ترمب أول زيارة رسمية إلى بكين، ولم يمض سوى عام واحد حتى أدرك الصعود الخطير للتكنولوجيا الصينية، وذلك مع اجتياح تيك توك لأمريكا والعالم، وهكذا لم يدم موقفه القديم من التطبيق كثيرا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)