f 𝕏 W
توتر أمني واشتباكات واسعة في السويداء عقب تحرير محتجزين واعتقال قيادات فصائلية

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

توتر أمني واشتباكات واسعة في السويداء عقب تحرير محتجزين واعتقال قيادات فصائلية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت مدينة السويداء السورية توتراً أمنياً واشتباكات مسلحة واسعة عقب تحرير ثلاثة محتجزين من قبل قوى الأمن الداخلي. اندلعت مواجهات عنيفة بين فصائل مسلحة محلية، تركزت في مقر "الحرس الوطني"، مما أدى إلى سيطرة مجموعات أخرى على المقر واعتقال قيادات بارزة فيه، بما في ذلك قائده جهاد الغوطاني.
📌 أبرز النقاط

سادت حالة من التوتر الأمني الشديد في مدينة السويداء السورية، إثر اندلاع مواجهات مسلحة وعمليات مداهمة واسعة النطاق. جاء هذا التصعيد عقب إعلان مصادر رسمية عن تمكن قوى الأمن الداخلي من تحرير ثلاثة أشخاص كانوا محتجزين لدى مجموعات وصفت بأنها خارجة عن القانون داخل المدينة، مما فجر صراعاً داخلياً بين القوى المحلية المسلحة.

وأفادت مصادر ميدانية بأن اشتباكات عنيفة اندلعت باستخدام الأسلحة الفردية والمتوسطة والرشاشات الثقيلة، وتركزت المواجهات داخل المقر الرئيسي لفصيل 'الحرس الوطني'، وهو الموقع الذي كان يُعرف سابقاً بمقر الفرقة 15. وقد تسببت هذه الاشتباكات في حالة من الذعر بين السكان المحليين مع انتشار المسلحين في عدة أحياء.

وفي تطور ميداني لافت، اقتحمت مجموعات مسلحة يتزعمها كل من يعرب زهر الدين وصخر ملاك المقر الرئيسي للحرس الوطني وفرضت سيطرتها الكاملة عليه. وأوضحت المصادر أن هذا التحرك جاء بناءً على توجيهات مباشرة من قياداتهم الميدانية، في خطوة تعكس عمق الانقسام داخل التشكيلات المسلحة في المحافظة.

وشنت القوى المسيطرة حملة مداهمات وتوقيفات واسعة طالت قيادات بارزة في الفصيل، حيث أكدت التقارير اعتقال قائد 'الحرس الوطني' جهاد الغوطاني. كما شملت الاعتقالات عمار الشعراني وأفراد مجموعته، بالإضافة إلى عدد من العناصر الآخرين الذين جرى اقتيادهم للتحقيق في مراكز تابعة للفصائل المهاجمة.

من جانبها، أصدرت قيادة 'الحرس الوطني' بياناً رسمياً اعترفت فيه بهروب ثلاثة أسرى من أحد مقار الاحتجاز التابعة لها في وقت مبكر من فجر اليوم. وأرجعت القيادة عملية الهروب إلى ما وصفته بتواطؤ عناصر 'خائنة' من داخل الفصيل، مؤكدة أنها تمكنت من إلقاء القبض على اثنين من المتورطين في تسهيل عملية الفرار.

ورجحت مصادر محلية مطلعة أن الحملة الأمنية الحالية تتجاوز مجرد الرد على هروب المحتجزين، مشيرة إلى وجود خلافات متراكمة بين الفصائل المحلية وقيادة الغوطاني. واعتبرت هذه المصادر أن الأحداث الأخيرة تم توظيفها كذريعة لتصفية حسابات داخلية وفرض خارطة نفوذ جديدة داخل مدينة السويداء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)