بعد أن منح الفرصة لعدد من الوجوه الشابة لخوض تجربتها الأولى مع المنتخب الإسباني، أبدى المدرب لويس دي لا فوينتي ارتياحه لنتائج المباراة الودية أمام العراق، ليس بسبب النتيجة فحسب، بل لأن المواجهة انتهت دون تسجيل أي إصابات في صفوف "لا روخا".
وانتهت المباراة التي أقيمت مساء الخميس في مدينة لا كورونيا بالتعادل 1-1، وشهدت اعتماد المدرب الإسباني على تشكيلة مختلفة نسبيا، بهدف اختبار عناصر جديدة ومنح عدد من اللاعبين الشبان فرصة إثبات قدراتهم قبل انطلاق كأس العالم 2026.
وقال دي لا فوينتي عقب اللقاء: "كان هدفنا تجربة لاعبين جدد ومنح الفرصة لعناصر تستحق المشاركة. والأهم من كل شيء أننا خرجنا من المباراة من دون إصابات، وهذا أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا".
وأضاف: "نحن ندخل الآن مرحلة جديدة من التحضيرات بحماس أكبر ومشاركة أوسع من اللاعبين. سنصل إلى الولايات المتحدة اليوم، وهذا يجعل تركيزنا منصبا بالكامل على ما ينتظرنا في كأس العالم".
وأشاد المدرب الإسباني بالمستويات التي قدمها اللاعبون الجدد، مؤكدا أنهم استحقوا الفرصة التي حصلوا عليها، وقال: "جميعهم استحقوا المشاركة. هذه المباراة سمحت لنا بإشراك لاعبين قدموا الكثير للمنتخب ويملكون مستقبلا واعدا، وسنراهم قريبا بشكل متكرر مع المنتخب الأول".
كما خصّ دي لا فوينتي المنتخب العراقي بإشادة خاصة، معترفا بأن أداءه فاق التوقعات. وقال في تصريحات نقلتها صحيفة AS: "فاجأني العراق بشكل إيجابي للغاية. عانينا في الشوط الأول لإيقاف هجماتهم، وأظهروا إيقاعا عاليا وحماسا وتناغما كبيرا. إنه منتخب مثير للاهتمام ويتمتع بطاقة هائلة، وقد جعل الأمور معقدة بالنسبة لنا".
💬 التعليقات (0)