f 𝕏 W
باكستان تتحول إلى قوة إستراتيجية محورية بالشرق الأوسط بعد الحرب على إيران

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

باكستان تتحول إلى قوة إستراتيجية محورية بالشرق الأوسط بعد الحرب على إيران

تعمق التعاون داخل الرباعي الناشئ إطاراً سياسياً معادياً لتل أبيب  

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد تقرير لمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي بأن باكستان أصبحت قوة استراتيجية محورية في الشرق الأوسط بعد الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. ويرجح التقرير أن يكون هذا الدور دائمًا، محذرًا من تداعياته على إسرائيل، بما في ذلك تقارب السعودية مع دول معادية لها وتقويض آفاق التطبيع. وقد لعبت باكستان دور الوسيط الرئيسي بين طهران وواشنطن، مستفيدة من علاقاتها مع الطرفين وغياب قواعد أمريكية على أراضيها.
📌 أبرز النقاط

أمد/ تل أبيب: أفاد تقرير صادر عن معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS)، أعده الباحث يوئيل غوزانسكي ونُشر في 2 يونيو 2026، بأن باكستان تحولت من فاعل هامشي إلى قوة إستراتيجية محورية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب الحرب الأخيرة بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.

ورجّح التقرير أن يكون هذا الانخراط الباكستاني في المنطقة دائماً لا مؤقتاً، محذراً من انعكاسات هذا التحول على إسرائيل، حيث قد يُفرز تعمق التعاون داخل الرباعي الناشئ إطاراً سياسياً معادياً لتل أبيب، ويُقرب السعودية من دول معادية لها، ويُقوّض آفاق التطبيع السعودي-الإسرائيلي.

تحولت باكستان من فاعل هامشي إلى قوة استراتيجية محورية في الشرق الأوسط في أعقاب الحرب الأخيرة بين إيران وكلٍّ من الولايات المتحدة وإسرائيل، ويُرجَّح أن يكون هذا الانخراط دائماً لا مؤقتاً.

أولاً: باكستان وسيطاً بين إيران وأمريكا

استضافت باكستان محادثات على أراضيها بين واشنطن وطهران، وأدّت دوراً محورياً في الدفع نحو وقف إطلاق النار.

نجاح الوساطة مستند إلى عوامل فريدة: علاقات وظيفية مع الطرفين، وغياب قواعد أمريكية على أراضيها، وعدم تعرضها لأي ضربة إيرانية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)