أمد/ تل أبيب: أفاد تقرير صادر عن معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS)، أعده الباحث يوئيل غوزانسكي ونُشر في 2 يونيو 2026، بأن باكستان تحولت من فاعل هامشي إلى قوة إستراتيجية محورية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب الحرب الأخيرة بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.
ورجّح التقرير أن يكون هذا الانخراط الباكستاني في المنطقة دائماً لا مؤقتاً، محذراً من انعكاسات هذا التحول على إسرائيل، حيث قد يُفرز تعمق التعاون داخل الرباعي الناشئ إطاراً سياسياً معادياً لتل أبيب، ويُقرب السعودية من دول معادية لها، ويُقوّض آفاق التطبيع السعودي-الإسرائيلي.
تحولت باكستان من فاعل هامشي إلى قوة استراتيجية محورية في الشرق الأوسط في أعقاب الحرب الأخيرة بين إيران وكلٍّ من الولايات المتحدة وإسرائيل، ويُرجَّح أن يكون هذا الانخراط دائماً لا مؤقتاً.
أولاً: باكستان وسيطاً بين إيران وأمريكا
استضافت باكستان محادثات على أراضيها بين واشنطن وطهران، وأدّت دوراً محورياً في الدفع نحو وقف إطلاق النار.
نجاح الوساطة مستند إلى عوامل فريدة: علاقات وظيفية مع الطرفين، وغياب قواعد أمريكية على أراضيها، وعدم تعرضها لأي ضربة إيرانية.
💬 التعليقات (0)