تتجه الأنظار إلى القاهرة، السبت 6 يونيو/حزيران 2026، حيث يُنتظر أن تعقد فصائل فلسطينية عدة اجتماعات بدعوة مصرية لبحث مستقبل قطاع غزة، في ظل تعثر الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة «حماس»، وتصاعد الجدل حول الجهة التي ستتولى إدارة القطاع خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب مصادر فلسطينية نقلت عنها وكالة «فرانس برس»، يشارك في الاجتماعات ممثلون عن «حماس» و«الجهاد الإسلامي» و«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» و «الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين» وفصائل أخرى، على أن تستمر المباحثات يومين في العاصمة المصرية. وتركز اللقاءات على تثبيت الهدنة الهشة، ومناقشة ترتيبات إدارة غزة بعد الحرب، وهي من أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات الجارية.
وتشير المعطيات المتاحة إلى أن حركة «فتح»، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لن تكون حاضرة في الاجتماع، في حين يُتوقع حضور تيار الإصلاح الديمقراطي بزعامة محمد دحلان، وسط تكهنات بدور أوسع للرجل في ترتيبات إدارة القطاع.
ووصل وفد قيادة حركة «حماس» برئاسة د. خليل الحية رئيس الحركة في قطاع غزة إلى العاصمة المصرية القاهرة مساء الجمعة 5 يونيو/حزيران 2026، حيث من المقرر السبت بدء جولة جديدة من المفاوضات لعدة أيام. كما ذكرت الحركة.
كما وصل إلى القاهرة ظهر الجمعة، وفد قيادي رفيع المستوى من «الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين»، برئاسة فهد سليمان الأمين العام. وقال مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية إن الوفد سيجري مباحثات مع القيادة المصرية والفصائل الفلسطينية التي ستجتمع في القاهرة، لتتناول الأوضاع السياسية بشكل عام، والفلسطينية بشكل خاص، بما في ذلك التطورات التي يشهدها قطاع غزة، في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر وتعطيل حكومة "تل أبيب" خطوات إتمام استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق غزة، والانتقال إلى المرحلة الثانية، والتوافق على ما من شأنه أن يعزز أوضاع الحالة الفلسطينية في هذه المرحلة شديدة الحساسية.
يضم الوفد إلى جانب الأمين العام فهد سليمان، نائب الأمين العام ماجدة المصري وعضوي المكتب السياسي فتحي كليب والدكتور سمير أبو مدللة الممثل الدائم للجبهة الديمقراطية في العاصمة المصرية.
💬 التعليقات (0)