عاد الاحتلال وكثف سياسة الاغتيالات في قطاع غزة، مخترقاً اتفاق التهدئة الحالي، وباتت مُسيراته التي تحلق في الأجواء على مدار الساعة، تهاجم أهداف مدنية، بما في ذلك منازل وشقق، ومركبات، ودرجات نارية وهوائية، ومارة، وخيام.
وخلال الفترة الماضية، وتحديداً منذ بداية أيار الماضي، نفذ الاحتلال عدد كبير من عمليات الاغتيال، تركز غالبيتها في مدينة غزة، وأسفرت عن ارتقاء عشرات الشهداء، من بينهم قادة ميدانيين في المقاومة.
ومؤخراً شهدت مدينة عزة سلسلة من عمليات الاغتيال، التي تسببت بحدوث مجازر راح ضحيتها مدنيين أبرياء.
ووفقا لمصادر محلية وحقوقية، فإن الاحتلال استخدم في قصف شقق سكنية فجر الخميس الماضي قنابل حارقة، حيث اشتعلت النيران في جثامين الشهداء ما أدى إلى احتراقها وتفحمها، بينما جرى تدمير عدد كبير من المنازل والشقق القريبة من مواقع القصف.
وسادت أجواء من الخوف أرجاء مدينة غزة بعد تصاعد عمليات القصف والاغتيالات الأخير، مع استمرار تحليق الطائرات في الأجواء، وسط مخاوف من عمليات قصف جديدة.
وكانت أكبر المآسي ما حدث في منزل عائلة لُبد، حيث استشهد الأب حسن، والأم منار، وثلاثة من الأبناء "محمد ورهف وتميم"، بينما نجت طفلة واحدة من المجزرة "حلا"، وقد أصيبت بكسور وحروق وجروح في جميع أنحاء جسدها.
💬 التعليقات (0)