f 𝕏 W
بريكس تقترب من إطلاق رمز تسوية مدعوم بالذهب لتقليص الاعتماد على الدولار

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بريكس تقترب من إطلاق رمز تسوية مدعوم بالذهب لتقليص الاعتماد على الدولار

تقترب مجموعة بريكس من إطلاق آلية تسوية مالية رقمية مدعومة جزئيا بالذهب، في خطوة تستهدف تسهيل التجارة والاستثمار بين الدول الأعضاء وتقليص الاعتماد على الدولار في المعاملات العابرة للحدود.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه مجموعة بريكس نحو إطلاق رمز تسوية رقمي مبتكر قائم على تقنية سلسلة الكتل (بلوك تشين) لتسهيل المدفوعات العابرة للحدود بين مؤسساتها المالية. يهدف هذا المشروع إلى تقليص الاعتماد على الدولار الأمريكي في التجارة والاستثمار بين الدول الأعضاء، مع الحفاظ على سيادتها النقدية. يُتوقع أن يُدعم الرمز الجديد جزئياً بالذهب وجزئياً بسلة من عملات الدول الأعضاء الرئيسية.
📌 أبرز النقاط

تقترب مجموعة بريكس من خطوة قد تمثل إحدى أكثر مبادراتها المالية طموحا منذ توسعها إلى 11 دولة، بعد إعداد مسودة إطار عمل لرمز تسوية رقمي قائم على تقنية سلسلة الكتل "بلوك تشين" ومخصص للمدفوعات العابرة للحدود بين البنوك المركزية والمؤسسات المالية في الدول الأعضاء، وفقا لتقرير نشرته مجلة "ذا بانكر".

وبحسب التقرير، فإن المشروع يهدف إلى إنشاء آلية تسوية مشتركة للتجارة والاستثمار بين دول المجموعة دون الحاجة إلى تبني عملة موحدة، في حل وسط جاء بعد سنوات من الجدل بشأن صعوبة إنشاء اتحاد نقدي بين اقتصادات تختلف بصورة كبيرة في سياساتها النقدية وأنظمة أسعار الصرف وأولوياتها الاقتصادية.

ونقل التقرير عن مسؤولين مشاركين في المناقشات أن المشروع تجاوز مرحلة الدراسات الأولية والتجارب المحدودة، وأن مسودة الإطار التنظيمي أصبحت شبه مكتملة تمهيدا للانتقال إلى المرحلة التالية من التنفيذ.

وقال أحد المسؤولين المشاركين في المناقشات إن "مرحلة تجريبية أُنجزت بالفعل، كما تم إعداد مسودة الإطار التنظيمي استعدادا للمرحلة المقبلة من التطبيق".

ووفقا للهيكل الجاري بحثه، سيُدعم رمز التسوية المقترح بنسبة 40% من الذهب، بينما ترتبط النسبة المتبقية البالغة 60% بسلة من عملات الدول الأساسية في المجموعة بشكل متساو، بما يضمن تنويع قيمة الأداة الجديدة ويحد من هيمنة أي دولة منفردة على النظام.

ويؤكد التقرير أن المشروع يختلف جذريا عن المقترحات السابقة المتعلقة بإطلاق عملة موحدة لبريكس، إذ سيقتصر دوره على تسوية المعاملات التجارية وتحويلات النقد الأجنبي بين المؤسسات المشاركة، فيما تحتفظ الدول الأعضاء بسيادتها الكاملة على سياساتها النقدية وعملاتها المحلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)