رصدت مجلة نيوزويك الأمريكية ملامح تمرد متنام تقوده مجموعة مكونة من 7 أعضاء يمثلون الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي ضد سياسات الرئيس دونالد ترمب، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وأشارت المجلة إلى أن الولاء المطلق للرئيس باتت تكلفته السياسية بالغة التعقيد، مما يجعل من الصعوبة بمكان قياس تداعياته أو التنبؤ بها.
وفي تقرير لمراسلها للشؤون السياسية جيسوس ميسا، نقلت المجلة عن أحد أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين تحذيره من أن أغلبية الحزب تذوب وتتلاشى أمام أعينهم، في وقت تجد فيه القيادة السياسية للحزب نفسها في معركة موازنة معقدة بين تمرير أولويات ترمب وبين الحفاظ على الأغلبية البرلمانية.
يصنف التقرير المتمردين السبعة الأكثر اقترابا من الاستقلال بمواقفهم إلى 3 مستويات: أولئك الذين رسخوا بالفعل نمطا ثابتا من المعارضة، وأولئك الذين يختلفون مع الرئيس في قضايا محددة تحظى باهتمام كبير، ثم الذين بدؤوا في النأي بأنفسهم عنه لأسباب انتخابية.
وتتصدر المشهد السيناتورة ليزا موركوفسكي عن ولاية ألاسكا كأكثر الأصوات مناهضة للرئيس، مستندة إلى تاريخ حافل شمل التصويت لصالح إدانة ترمب بعد اقتحام عدد من أنصاره مبنى الكونغرس (الكابيتول) في 6 يناير/كانون الثاني 2021.
كما خالفت توجهات الحزب في ملفات تتعلق بصلاحيات الحرب والسلطة التنفيذية، بل وأبدت استعدادها للتعاون مع الديمقراطيين إذا تغير ميزان القوى في مجلس الشيوخ بعد انتخابات 2026.
💬 التعليقات (0)