قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي علي أبو شاهين، يوم الجمعة، إن الاحتلال الإسرائيلي يحاول تحقيق ما يسميه "إسرائيل الكبرى" وإن على الجميع مواجهته.
وأضاف أبو شاهين، في تصريح وصل وكالة "صفا"، أنه "في ذكرى مرور 59 عاماً على العدوان الصهيوني الذي استهدف استكمال احتلال فلسطين وأجزاء من أراض عربية في كل من مصر وسوريا والأردن، لا يزال المشروع الصهيوني مستمراً في أهدافه العدوانية والتوسعية، وهو يسعى إلى استكمال بسط هيمنته على كامل فلسطين، واحتلال أجزاء من سوريا ولبنان، ويهدد أجزاء واسعة من الأردن ومصر والعراق في إطار مساعيه لبسط الهيمنة وتحقيق ما يسميه "إسرائيل الكبرى" القائمة على أوهام توراتية وأساطير تلمودية".
وتابع أن "السياسات العدوانية التي يمارسها الكيان ضد شعوب أمتنا ودول منطقتنا، بدعم من الإدارات الأميركية المتعاقبة، هي خطر داهم يحيق بكل الشعوب العربية ويهدد مستقبلها ومستقبل أجيالها"، مشددا أن ذلك يفرض على الجميع مسؤولية مواجهة هذا الخطر ولجمه وإفشال أهدافه.
وأكد أن عقودا من الصراع مع هذا الكيان أثبتت أنه لا يفهم إلا لغة المقاومة لمواجهة ممارساته التي تقوم على استخدام القوة والمزيد من القوة لتحقيق أهدافه العدوانية والتوسعية.
ولفت إلى أن السياسات التي يمارسها الكيان الصهيوني اليوم تثبت بما لا يدع مجالاً للشك فشل كل رهان على ما يسمى بالمفاوضات والتنازلات والرهان على ما يسمى بالمجتمع الدولي الذي ثبت فشله وعجزه وتهافته، لإجبار الكيان على العودة إلى حدود العام 1967. وشدد أبو شاهين على أن الصمت والنفاق الدولي يشجعان الكيان على ارتكاب المزيد من حرب الإبادة بحق شعبنا الفلسطيني، وهدم قرى بأكملها في الجنوب اللبناني، واستباحة كاملة لأراضي الجنوب السوري، في وقت يبدي فيه النظام العربي تخاذله وتنازله عن مقدسات الأمة وعن كرامتها، حتى ألحقت بعض الأنظمة نفسها بترتيبات أمنية لخدمة الكيان الصهيوني على حساب أمنها القومي وسيادتها الوطنية.
ووجه عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد التحية إلى كل قوى المقاومة ومنها المقاومة الإسلامية في لبنان وأنصار الله في اليمن والجمهورية الإسلامية في إيران، والشعب الفلسطيني، وقواه المقاومة على صموده رغم التضحيات الجسيمة والعظيمة.
💬 التعليقات (0)