أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي علي أبو شاهين، أن "المشروع الصهيوني لا يزال مستمراً في أهدافه العدوانية والتوسعية لبسط الهيمنة على كامل فلسطين واحتلال أجزاء من دول الجوار"، مشدداً على أن عقوداً من الصراع أثبتت أن الاحتلال لا يفهم إلا لغة المقاومة.
وأوضح أبو شاهين، في تصريح صحفي صدر عنه اليوم بمناسبة ذكرى مرور 59 عاماً على عدوان عام 1967، أن الكيان يسعى لتحقيق ما يسمى "إسرائيل الكبرى" القائمة على أوهام توراتية، عبر محاولات بسط السيطرة על فلسطين، واحتلال أجزاء من سوريا ولبنان، وتهديد أجزاء واسعة من الأردن ومصر والعراق.
ووصف السياسات العدوانية للكيان، المدعومة من الإدارات الأمريكية المتعاقبة، بأنها "خطر داهم" يحيق بالشعوب العربية ويهدد مستقبلها، مما يفرض على الجميع مسؤولية مواجهته.
وأشار القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إلى أن الممارسات الراهنة تثبت فشل كل رهان على المفاوضات والتنازلات أو على المجتمع الدولي لإجبار الكيان على العودة إلى حدود عام 1967، واصفاً المنظومة الدولية بالعجز والتواطؤ.
وأضاف أن الصمت والنفاق الدوليين يشجعان الاحتلال على ارتكاب المزيد من حرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني، وهدم قرى بأكملها في الجنوب اللبناني، واستباحة الأراضي في الجنوب السوري، منتقداً في الوقت ذاته تخاذل بعض الأنظمة العربية وانخراطها في ترتيبات أمنية تخدم مصالح الكيان على حساب أمنها القومي.
وفي ختام تصريحه، وجه أبو شاهين تحية إجلال وإكبار إلى الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة على صمودهم وتضحياتهم الجسيمة، كما خص بالتحية قوى المقاومة في المنطقة؛ ولا سيما المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) لما تسجله من ملاحم صمود ضد العدوان، وحركة "أنصار الله" في اليمن على مواقفهم الشجاعة، والجمهورية الإسلامية في إيران قيادة وشعباً وحكومة על مواقفها الصلبة في مساندة الأمة.
💬 التعليقات (0)