قال حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح)، يوم الجمعة، إنّ شعبنا لن يغادر أرضه وسيظل متجذرًا فيها، مُحبطًا المشاريع الإسرائيليّة الرامية إلى فرض مخططات الضمّ والتهجير.
وأكدت فتح، في تصريح بمناسبة الذكرى الـ59 لنكسة حزيران عام 1967، أنّ شعبنا الذي لم ولن يُذعن لمخططات الاحتلال ومشاريعه التآمريّة سيواصل ممارسة حقّه المشروع في الدفاع عن وجوده وأرضه وحقوقه الوطنيّة التاريخيّة.
وأضافت أنّ "شعبنا لن يتنازل أو يساوم على حقوقه التاريخيّة، وسيظل محافظًا على ثوابته الوطنيّة، وحقّه في تجسيد دولته الفلسطينيّة كاملة السّيادة وعاصمتها القدس"
وأشارت إلى أن هذه الذكرى تتزامن وما يتعرض له شعبنا الفلسطينيّ في قطاع غزّة والضفة الغربيّة، بما في ذلك؛ العاصمة القدس من حرب إبادة يشنّها جيش الاحتلال، والتي نجم عنها استشهاد عشرات الآلاف، وتدمير الأحياء السكنية، ودور العبادة، ومراكز الإيواء، والمستشفيات، ومرافق الحياة، يُضاف إلى ذلك، سياسة التجويع الممنهج، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية في مسعًى لتطبيق مخططات التهجير والضم.
وشددت فتح على أن "منظومة الاحتلال الاستعمارية تسعى إلى تطبيق جوهر مشروعها التهجيريّ لشعبنا الذي سيظل متشبثا بأرضه رافضًا التقهقر أو الرحيل، مردفة أن مسيرة الكفاح الوطنيّ لشعبنا أثبتت بما لا يدع مجالا للشك إصراره على مواصلته للنضال والمقاومة حتى انتزاع حقوقه الوطنيّة المشروعة، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس".
وبيّنت حركة فتح أن شعبنا اتخذ مع طلائعه من المناضلين المبادرة في الدفاع عن حقوقه، ممارسًا حقه في تقرير المصير، ومحافظًا على قراره الوطني المستقل، موجهةً التحايا المملوءة بالفخر والاعتداد إلى أرواح شهداء شعبنا الذين قدموا أرواحهم قربانًا لحريّة فلسطين واستقلالها وانعتاقها من آخر احتلال في العالم.
💬 التعليقات (0)