دعا رجل الأعمال الفلسطيني الأمريكي أنور فيصل، أحد أبرز المستثمرين العقاريين في مدينة بوسطن الأمريكية، إلى تعزيز الدعم المجتمعي المقدم للطلبة الدوليين والمحليين في مواجهة التحديات السكنية المتزايدة، مؤكدًا أن توفير السكن الملائم والإرشاد المناسب يشكلان عنصرًا أساسيًا في نجاح التجربة التعليمية للطلبة.
وجاءت دعوة فيصل في مقال نشرته وكالة ACCESS Newswire الأمريكية، تناول فيه الصعوبات التي يواجهها الطلبة، وخاصة القادمون من خارج الولايات المتحدة، عند البحث عن السكن والتأقلم مع بيئة جديدة تختلف في أنظمتها وقوانينها وثقافتها عن بلدانهم الأصلية.
وأشار فيصل إلى أن مدينة بوسطن تُعد من أكبر المراكز الجامعية في الولايات المتحدة، حيث تستقبل سنويًا أكثر من 250 ألف طالب وطالبة، في وقت تشهد فيه أسعار الإيجارات ومستويات المعيشة ارتفاعًا مستمرًا، الأمر الذي يفرض تحديات إضافية على الطلبة وأسرهم.
وأكد أن الطلبة الدوليين يواجهون عقبات خاصة تتعلق بفهم عقود الإيجار وحقوق المستأجرين ووسائل النقل وطبيعة الأحياء السكنية، داعيًا الجامعات والمؤسسات المجتمعية وأصحاب العقارات إلى لعب دور أكبر في مساعدة الطلبة الجدد على الاندماج والتأقلم.
وقال فيصل: «إن الطالب الذي يشعر بالاستقرار والدعم يكون أكثر قدرة على التركيز في دراسته وبناء مستقبله، ولذلك فإن توفير بيئة سكنية آمنة ومستقرة يعد جزءًا من العملية التعليمية نفسها».
وينحدر أنور فيصل من قطاع غزة ، حيث كانت بداياته الأولى قبل أن ينتقل إلى مصر للدراسة في جامعة عين شمس، ثم عمل في المملكة العربية السعودية، قبل أن يهاجر إلى الولايات المتحدة لاستكمال تعليمه العالي. وفي عام 1983 حصل على درجة الماجستير من جامعة بوسطن، ليبدأ بعدها رحلة مهنية واستثمارية ناجحة في قطاع العقارات.
💬 التعليقات (0)