تبدو العلاقات داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي، رغم مظاهر الود العلنية، أكثر تعقيدا مما تظهره التصريحات الرسمية، خصوصا مع بروز اسمين ثقيلين في كاليفورنيا قد يحددان شكل السباق الرئاسي لعام 2028: كمالا هاريس نائبة الرئيس السابق، وغافن نيوسوم حاكم الولاية.
وفي الوقت الذي يترقب فيه الحزب احتمالات مواجهة داخلية محتدمة، تتصاعد في الخلفية معركة سياسية موازية تتعلق بإعادة رسم الدوائر الانتخابية في ولاية نيويورك قد تعيد تشكيل ميزان القوى في مجلس النواب.
ووفق تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أعده تاريني بارتي وإليزا كولينز، فإن هاريس ونيوسوم، اللذين يقدمان نفسيهما كصديقين وينتميان إلى الجيل نفسه من السياسيين الديمقراطيين في منطقة خليج سان فرانسيسكو، يبدوان في الواقع على مسار تنافسي طويل الأمد، تغذيه الطموحات الشخصية والتقاطعات السياسية داخل ولاية كاليفورنيا.
المستشار الديمقراطي غاري ساوث: العلاقة بين هاريس ونيوسوم تشبه "قطتين تدوران حول بعضهما في زقاق منذ سنوات"
وينقل التقرير عن إستراتيجيين ديمقراطيين قولهم إن العلاقة بينهما اتسمت عبر عقدين من الزمن بمزيج من التعاون والريبة، إذ تقاسما مستشارين ومانحين وموظفين، لكنهما في الوقت نفسه تبادلا الدعم والخذلان في مناسبات متعددة.
ويصف المستشار الديمقراطي غاري ساوث العلاقة بينهما بأنها تشبه "قطتين تدوران حول بعضهما في زقاق منذ سنوات"، في إشارة إلى التنافس الخفي الذي يطبع مسيرتهما.
💬 التعليقات (0)