فصل جديد من الغموض يخيّم على تحضيرات المنتخب البرازيلي لنهائيات كأس العالم 2026؛ فقبل أيام معدودة من انطلاق العرس العالمي، تلقى عشاق "السيليساو" صدمة جديدة بعد التأكد من غياب النجم الأول للفريق، نيمار دا سيلفا، عن رحلة بعثة المنتخب المتوجهة إلى مدينة كليفلاند لخوض الودية الأخيرة ضد نظيره المصري.
وقرر الطاقم الطبي البرازيلي إبقاء نجم سانتوس في ولاية نيوجيرسي لمواصلة برنامج علاجه الطبيعي المكثف، عقب إصابته في ربلة الساق اليمنى (عضلة السمانة).
وفي بيان رسمي صادر عنها، أكدت الكنفدرالية البرازيلية لكرة القدم أن اللاعب سيخضع لبرنامج تأهيلي خاص في الولايات المتحدة تحت إشراف طبي دقيق. وتعود فصول الأزمة إلى 17 مايو/أيار الماضي، عندما التحق نيمار بمعسكر المنتخب وهو يعاني من آلام عقب مشاركته مع سانتوس في الدوري البرازيلي؛ ورغم أن الفحوصات الأولية لناديه أظهرت مجرد وجود تورم، فإن الفحوصات المعمقة التي أجراها طبيب المنتخب كشفت عن إصابة عضلية من الدرجة الثانية، تتطلب مدة غياب تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.
وبسبب هذه الإصابة، غاب صاحب القميص رقم "10" عن المواجهة الودية الأولى التي سحق فيها البرازيل منتخب بنما بستة أهداف لهدفين، وتأكد اليوم غيابه عن اختبار الفراعنة المقبل، وهو ما يثير شكوكاً حقيقية حول قدرته على اللحاق بالظهور المونديالي الأول لـ"الكانارينها" في 13 يونيو/حزيران الجاري أمام المنتخب المغربي في نيوجيرسي.
ولم يشارك نيمار منذ انطلاق المعسكر في التدريبات الجماعية، حيث اقتصر نشاطه على تمارين الصالة الرياضية، والجري الخفيف حول الملعب، وسط حذر شديد من الجهاز الفني لتفادي أي انتكاسة.
ورغم حالة القلق المسيطرة على الشارع الرياضي البرازيلي، بدد المدير الفني لمنتخب البرازيل، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الشكوك المحيطة بمستقبل اللاعب في البطولة؛ حيث أكد بنبرة حاسمة أن نيمار سيكون حاضراً في نهائيات كأس العالم، مستبعداً تماماً فكرة استبداله أو استدعاء لاعب آخر ضمن القائمة النهائية المكونة من 26 لاعباً.
💬 التعليقات (0)