f 𝕏 W
استطلاع: غالبية الأمريكيين يرون أن الحرب على إيران تضر بمصالح بلادهم

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استطلاع: غالبية الأمريكيين يرون أن الحرب على إيران تضر بمصالح بلادهم

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهر استطلاع حديث لجامعة ماريلاند أن غالبية الأمريكيين يرون أن الحرب على إيران أضرت بمصالح الولايات المتحدة أكثر مما أفادتها. يعكس هذا الاستطلاع رفضاً شعبياً واسعاً للحرب، وهو أمر غير معتاد في سياق الحروب الأمريكية الحديثة. وتتباين الآراء بشكل كبير بين الديمقراطيين والمستقلين مقارنة بالجمهوريين، مع وجود توافق نسبي بين الفئات العمرية المختلفة حول الأثر السلبي للحرب.
📌 أبرز النقاط

أمد/ واشنطن: أظهر أحدث استطلاع للرأي أجراه "استطلاع جامعة ماريلاند للقضايا الحرجة"، ونشرته مؤسسة "بروكينغز"، أن غالبية الأمريكيين يرون أن الحرب على إيران انعكست سلباً على مصالح الولايات المتحدة أكثر مما أفادتها، وسط حالة من الرفض الشعبي المتجذر والمعارضة الواسعة للحرب، في ظاهرة تُعد استثنائية بسياق الحروب الأمريكية الحديثة التي عادة ما تحظى في بداياتها بدعم شعبي أو بتأثير "التوحد خلف العلم".

مع بلوغ الحرب على إيران منعطفاً حاسماً، يبدو أن إدارة ترامب وطهران تُؤثران تمديد هدنة هشة على معالجة الملفات الخلافية العالقة بينهما. وقد يعكس ذلك جزئياً حالة الرفض الشعبي المتجذّر للحرب؛ إذ أظهرت استطلاعات الرأي باستمرار معارضة واسعة لها، في ظاهرة تُعدّ استثنائية في سياق الحروب الأمريكية الحديثة التي عادةً ما تحظى في بداياتها بموجة دعم شعبي أو على الأقل تأثير "التوحّد خلف العَلَم".

غير أن المعارضة وحدها لا تفسّر التشكيك الشعبي في جدوى الحرب. فمنتقدوها من اليسار واليمين على حدٍّ سواء يرون أنها لم تُقدّم المصالح الأمريكية، فيما يذهب آخرون إلى أن الولايات المتحدة تخسر هذه الحرب. فكيف يُقيّم الأمريكيون مسار الحرب حتى الآن وتداعياتها على مصالحهم؟

في أحدث جولة من استطلاع جامعة ماريلاند للقضايا الحرجة — الذي أجرته مؤسسة إيبسوس على عينة من 1,377 بالغاً أمريكياً خلال الفترة 15-21 مايو 2026 — تبيّن أن غالبية الأمريكيين ترى أن الحرب انعكست سلباً على المصالح الأمريكية أكثر مما أفادتها، فيما يرى نحو ثلثهم أن لا أمريكا ولا إيران هي الرابحة.

على صعيد السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط كما في كثير من القضايا، كشفت الاستطلاعات باستمرار عن تباينات حادة بين الأحزاب واختلافات جوهرية بحسب الفئات العمرية، سواء بين الديمقراطيين أو الجمهوريين، وهو ما لم يشذّ عنه هذا الاستطلاع، وإن جاء بمفاجآت ملحوظة.

على الصعيد الحزبي، تبرز فجوة واسعة: فبينما يرى 84% من الديمقراطيين و63% من المستقلين أن تداعيات الحرب كانت سلبية، فإن نظرة الجمهوريين أنفسهم جاءت أكثر تشاؤماً (33%) منها تفاؤلاً (25%). أما على الصعيد العمري، فثمة توافق لافت إذ يتفق غالبية الفئتين العمريتين — دون الخامسة والثلاثين (55%) ومن هم في الخامسة والثلاثين فما فوق (57%) — على أن أثر الحرب على الإيران كان سلبياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)