f 𝕏 W
الحسم في أنقرة.. هل تتغلب مصالح الناتو على خلافات ترمب وأوروبا؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحسم في أنقرة.. هل تتغلب مصالح الناتو على خلافات ترمب وأوروبا؟

تتجه الأنظار إلى العاصمة التركية أنقرة التي تستضيف قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في يوليو/تموز المقبل، وسط توقعات بأن تكون واحدة من أهم قمم الحلف منذ نهاية الحرب الباردة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه الأنظار إلى قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، والتي تعد من أهم قمم الحلف منذ نهاية الحرب الباردة. وتدور التساؤلات حول قدرة القادة على تجاوز الخلافات المتنامية بين الولايات المتحدة وأوروبا، والتي قد تؤدي إلى إعادة تشكيل بنية أمنية عالمية جديدة أو تصدع تاريخي داخل الحلف.
📌 أبرز النقاط

في ظل التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وأوروبا والحروب الأخيرة التي شهدتها المنطقة، تتجه الأنظار إلى العاصمة التركية أنقرة التي تستضيف قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في 7 و8 يوليو/تموز المقبل.

ومن المرتقب أن تجمع القمة رؤساء دول وحكومات 32 دولة، وسط توقعات بأن تكون واحدة من أهم قمم الحلف منذ نهاية الحرب الباردة عام 1991، حسبما نقلت صحيفة ملييت التركية.

وفي هذا السياق، تبرز تساؤلات حول مدى انعكاس الخلافات المتنامية بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين على أجواء القمة، وما إذا كان قادة الحلف قادرين على تجاوز خلافاتهم انطلاقا من مصالحهم المشتركة.

ويرى رئيس مركز أنقرة لدراسات الأزمات والسياسات البروفيسور محمد سيف الدين إيرول أن قمة أنقرة قد تشكل لحظة ميلاد لبنية أمنية عالمية جديدة متعددة الأقطاب، تنقطع فيها تماما الروابط العابرة للأطلسي.

وأضاف الأكاديمي -لملييت- أن القمة تمثل مفترق طرق حاسما ليس فقط لمستقبل الناتو، بل أيضا لمستقبل العالم الغربي، إذ ستشهد مواجهة فاصلة بين خيار الإصلاح الجذري للحلف ومخاطر حدوث تصدع تاريخي داخله.

من جانبه، يشير السفير التركي المتقاعد أوميت بامير إلى أن العلاقات الأوروبية الأمريكية تمر بمرحلة استثنائية، في ظل تزايد الدعوات إلى تحمل الأوروبيين أعباء دفاعية أكبر وتقليص اعتمادهم على واشنطن، وهو ما قد يقود إلى تشكل بنية أمنية جديدة في أوروبا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)