f 𝕏 W
بوتين: العالم يشهد تحولاً هيكلياً كبيراً والنظام التجاري والمالي الدولي لم يعد متمحوراً حول الغرب

أمد للاعلام

اقتصاد منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

بوتين: العالم يشهد تحولاً هيكلياً كبيراً والنظام التجاري والمالي الدولي لم يعد متمحوراً حول الغرب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي أن العالم يشهد تحولاً هيكلياً كبيراً، وأن النظام التجاري والمالي الدولي لم يعد يتمحور حول الغرب. وأشار إلى تآكل منظمة التجارة العالمية وتزايد استخدام العملات الوطنية في التجارة الدولية، مع صعود دور مجموعة بريكس كمحرك للنمو الاقتصادي العالمي.
📌 أبرز النقاط

أمد/ بطرسبورغ: أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن العالم يشهد حالياً تحولاً هيكلياً كبيراً، مشدداً على أن النظام التجاري والمالي الدولي لم يعد متمحوراً حول الغرب. وجاء ذلك في كلمته التي ألقاها، يوم الجمعة، أمام الجلسة العامة لمنتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، بمشاركة ممثلي أكثر من 130 دولة هذا العام.

وأوضح الرئيس الروسي في كلمته أن المسار المتناغم للتنمية في العالم الحديث يكمن في قدرة الدول على الاستماع بعضها إلى بعض، واصفاً السياسة العدوانية للبيروقراطية الأوروبية بأنها "لا تنم عن بعد نظر"، واتهم النخبة الأوروبية بإثارة الفوضى ومحاولة جر المزيد من الدول إليها.

تآكل منظمة التجارة وميلاد بنية مالية جديدة وأشار بوتين إلى أن البنية المالية التي كانت قائمة سابقاً في العالم كانت تُستخدم للمنافسة غير النزيهة، لافتاً إلى أن محور التجارة العالمية والنظام المالي الدولي سيستمران في التحول بعد أن كانت التدفقات الرئيسية للسلع ورؤوس الأموال تمر عبر عدد صغير من المراكز الغربية، مما كان يشكل تبعية سياسية. وأضاف أن التجارة العالمية تصبح اليوم أكثر كفاءة، وتزداد التسويات بالعملات الوطنية، وتُفتح طرق لوجستية جديدة.

وذكر الرئيس الروسي أن البنية التجارية العالمية الحالية تبتعد عن المبادئ الأصلية لمنظمة التجارة العالمية، معتبراً أن تآكل المنظمة دفع إليه مؤسسوها من الدول الغربية التي فقدت اهتمامها بقواعد التجارة، وأن العقوبات الغربية عطلت عملياً مؤسسة منظمة التجارة وقوضت الثقة بها. وتابع أن العقوبات وسرقة الاحتياطيات الدولية الروسية أثرت بشكل لا رجعة فيه على مكانة الدولار واليورو، في وقت ارتفع فيه الدين العام لمنطقة اليورو إلى أكثر من 81% من الناتج المحلي الإجمالي، مبيناً أن أسوأ المؤشرات سُجلت في اليونان وإيطاليا وفرنسا.

وشدد بوتين على أن العالم بحاجة إلى بنية مالية حديثة ومرنة ومسؤولة وخالية من مخاطر الحظر والعقبات، مؤكداً أن روسيا تستخدم العملات الوطنية بشكل أساسي في علاقاتها التجارية مع الشركاء الرئيسيين، حيث بلغت حصة الروبل في العمليات التصديرية حتى الآن 65%.

صعود "بريكس" وتغير الريادة التكنولوجية وفيما يتعلق بالمؤشرات الاقتصادية الدولية، أعلن بوتين أن مجموعة "بريكس" كانت مسؤولة عن نحو نصف النمو في الناتج المحلي الإجمالي العالمي خلال السنوات الخمس الماضية، بينما بلغت حصة دول مجموعة السبع 18% فقط. وبيّن أن حصة دول "بريكس" من الناتج المحلي الإجمالي العالمي حسب تعادل القوة الشرائية تبلغ نحو 40%، في حين تبلغ حصة دول مجموعة السبع أقل من 29%، مؤكداً أن قيادة دول "بريكس" في الاقتصاد العالمي نمت وستستمر في النمو، حيث يتجاوز حجم التبادل التجاري الداخلي لدول المجموعة تريليون دولار سنوياً، لافتاً إلى أن المراكز الجديدة للنمو في العالم تريد أن تحدد بنفسها مسار تطورها، وأن العالم يصبح أكثر عدلاً عندما يشمل النمو الاقتصادي عدداً أكبر من الدول.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)