أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، نقلاً عن النيابة العامة لمكافحة الإرهاب في فرنسا، بأن القضاء الفرنسي فتح تحقيقاً أولياً بتهمة ارتكاب "جرائم حرب" وممارسة "التعذيب" بحق مواطنين فرنسيين كانوا على متن سفن "أسطول الصمود" الإنساني المتجه لكسر الحصار عن قطاع غزة.
وأوضحت النيابة العامة أنها عهدت بالتحقيق إلى "المكتب المركزي لمكافحة الجرائم ضد الإنسانية"، وذلك بناءً على بلاغ رسمي وإحالة قضائية قدمها وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.
وتستند الإحالة إلى تقارير توثق تعرض مواطنين فرنسيين -من بين نحو 430 ناشطاً دولياً اعتقلهم جيش الاحتلال في البحر قبالة سواحل قبرص ونقلهم قسراً إلى سجن كتزيوت- لانتهاكات جسيمة تشمل التعذيب وسوء المعاملة والعنف الجسدي.
ويأتي هذا التحقيق القضائي الفرنسي عقب موجة تنديد دولية واسعة وغضب أثاره نشر مقاطع فيديو لجنود الاحتلال تظهر النشطاء مقيدي الأيدي ومحتجزين في ظروف مهينة، وسط شهادات مروعة أدلى بها الناشطون الفرنسيون والأجانب عقب ترحيلهم.
وأكد الناشطون تعرضهم لتعذيب ممنهج واعتداءات داخل معسكرات الاحتجاز.
💬 التعليقات (0)