f 𝕏 W
هدن ترامب الهشة: قصف متبادل في غزة ولبنان وإيران رغم اتفاقات وقف القتال

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هدن ترامب الهشة: قصف متبادل في غزة ولبنان وإيران رغم اتفاقات وقف القتال

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت منطقة الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً متبادلاً في غزة ولبنان، على الرغم من اتفاقات وقف إطلاق النار التي هندستها الولايات المتحدة. أقر الرئيس ترامب بأن الوضع يمثل "إطلاق نار أكثر اعتدالاً" وليس وقفاً شاملاً، مع استمرار سقوط الضحايا في غزة ولبنان رغم تراجع حدة المواجهات نسبياً. تظل الخلافات قائمة حول المساعدات الإنسانية ونزع السلاح في غزة، بينما تستمر الغارات والقصف المتبادل بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.
📌 أبرز النقاط

شهدت منطقة الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً واسعاً شمل قطاع غزة وجنوب لبنان وشمال إسرائيل وصولاً إلى الكويت، بالرغم من سلسلة اتفاقات وقف إطلاق النار التي هندستها الولايات المتحدة. وأفادت مصادر ميدانية بأن الغارات الجوية الإسرائيلية لم تتوقف على غزة ولبنان، في حين واصلت القوات الإسرائيلية انتشارها النشط في المناطق الحدودية والقطاع، مما يضع فاعلية الدبلوماسية الأمريكية على المحك.

وفي تعليق لافت على هذه التطورات، أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن ما يجري حالياً هو 'إطلاق نار أكثر اعتدالاً' وليس وقفاً شاملاً للعمليات القتالية كما كان مخططاً له. وبالرغم من أن ثلاث هدن تفاوضت عليها إدارته كانت تهدف لإنهاء الحروب المشتعلة، إلا أن الواقع الميداني يشير إلى استمرار سقوط القذائف والضحايا، وإن تراجعت حدة المواجهات نسبياً مقارنة بالفترات السابقة.

وفيما يخص الوضع في قطاع غزة، كانت واشنطن قد توسطت في اتفاق جرى توقيعه في العاشر من أكتوبر 2025، نص على إنهاء الأعمال القتالية وتبادل الأسرى. ورغم تنفيذ بند إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين، إلا أن الخلافات لا تزال محتدمة حول حجم المساعدات الإنسانية المسموح بدخولها، ورفض حركة حماس القاطع لمطالب نزع سلاحها التي تضمنتها خطة ترامب لتعزيز الهدنة.

وتشير الإحصائيات إلى استشهاد أكثر من 900 فلسطيني في غزة منذ الإعلان عن بدء الهدنة، بينهم تسعة شهداء سقطوا في غارات نفذت يوم الخميس الماضي. وفي المقابل، أدت هجمات متفرقة شنتها فصائل فلسطينية إلى مقتل أربعة جنود إسرائيليين داخل القطاع، مما يعكس هشاشة الالتزام الميداني بالاتفاقات الموقعة في ظل غياب أفق سياسي واضح.

وعلى الجبهة اللبنانية، لم يفلح وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب لمدة 10 أيام في 16 أبريل الماضي في لجم المواجهات العنيفة في الجنوب. ورغم امتناع إسرائيل عن استهداف العاصمة بيروت بشكل مباشر خلال هذه الفترة، إلا أن الغارات الجوية والقصف المدفعي المتبادل مع حزب الله استمر بوتيرة مرتفعة، مما أدى إلى سقوط مئات الضحايا الجدد.

وتؤكد السلطات اللبنانية أن إجمالي عدد الشهداء منذ مطلع مارس الماضي تجاوز 3500 شخص، في حين أعلنت إسرائيل عن مقتل 26 جندياً وأربعة مدنيين في هجمات نفذها حزب الله. وتصر إسرائيل على احتفاظها بالحق في شن عمليات عسكرية 'لإحباط التهديدات' حتى في ظل الهدنة، وهو ما ترفضه الجماعة اللبنانية التي تواصل عملياتها الصاروخية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)