f 𝕏 W
الإخفاق العربي في ميزان رفيق عبد السلام: قراءة فكرية في أزمات الثورة والدولة والدين

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الإخفاق العربي في ميزان رفيق عبد السلام: قراءة فكرية في أزمات الثورة والدولة والدين

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صدر حديثاً كتاب "الإخفاق العربي: في الثورة والدين والدولة" للدكتور رفيق عبد السلام، يتناول فيه أزمة تشكل الدولة الوطنية العربية منذ نهاية الحقبة العثمانية، ويربط بين مفاهيم الثورة والدين والدولة كحلقات متصلة في أزمة بنيوية. يحلل الكتاب الربيع العربي ويرفض تحميل القوى الثورية وحدها مسؤولية الفشل، مشيراً إلى دور "الثورة المضادة" وشبكات المصالح الإقليمية والدولية، مع انتقاد "التردد الاستراتيجي" للنخب الثورية. كما يقدم رؤية نقدية للمسألة الدينية، داعياً إلى "الحياد الإيجابي" للدولة تجاه المؤسسات الدينية.
📌 أبرز النقاط

صدر حديثاً عن دار 'الأصالة' في مدينة إسطنبول التركية، كتاب جديد للدكتور رفيق عبد السلام بعنوان 'الإخفاق العربي: في الثورة والدين والدولة'. ويأتي هذا الإصدار في توقيت حساس تظل فيه تساؤلات الربيع العربي معلقة بين قراءات ترى في ما حدث هزيمة تاريخية، وأخرى تعتبره مخاضاً طويلاً لم يكتمل بعد.

ينطلق المؤلف في أطروحته من محاولة تفكيك المعضلة العربية الحديثة عبر ثلاثة مفاتيح أساسية هي الثورة والدين والدولة، معتبراً إياها حلقات متصلة في أزمة بنيوية واحدة. ويرى عبد السلام أن 'الإخفاق' ليس مجرد حدث سياسي عابر، بل هو مسار ممتد من التعثر رافق تشكل الدولة الوطنية منذ نهاية الحقبة العثمانية.

تكتسب المادة أهميتها من الخلفية المزدوجة لمؤلفها، الذي جمع بين التكوين الفلسفي الأكاديمي والخبرة السياسية العملية كوزير خارجية سابق في تونس. هذا التمازج أتاح للكتاب أن يتجاوز سرد الوقائع التاريخية نحو تقديم مقاربات فلسفية ونقدية لآليات الحكم والانتقال الديمقراطي في المنطقة العربية.

وفيما يخص الربيع العربي، يرفض الكتاب الاختزال الذي يحمل القوى الثورية وحدها مسؤولية الفشل، مؤكداً أن الثورات اصطدمت بشبكات مصالح إقليمية ودولية معقدة. ويرى أن 'الثورة المضادة' كانت مشروعاً متكاملاً مدعوماً بإمكانيات ضخمة لإجهاض أي تغيير حقيقي في موازين القوى القائمة.

ومع ذلك، لا يعفي المؤلف القوى الثورية من النقد، مشيراً إلى وقوعها في فخ 'التردد الاستراتيجي' وعدم القدرة على الحسم بين التسوية التاريخية أو استكمال المسار الثوري. هذا التذبذب جعل النخب الجديدة في منطقة رمادية أفقدتها زمام المبادرة أمام مؤسسات الدولة العميقة والتدخلات الخارجية.

أما في المسألة الدينية، فيقدم عبد السلام رؤية مغايرة للخطاب السائد، حيث يرى أن الأزمة تكمن في تغول الدولة على المؤسسات الدينية وتحويلها لأدوات شرعنة سياسية. ويقترح بدلاً من ذلك مفهوم 'الحياد الإيجابي'، حيث تضمن الدولة الحريات الدينية دون أن تتحول إلى وصي عقائدي على المجتمع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)