f 𝕏 W
حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ

في خضم الهزائم والتهديدات، راهن السلطان عبد الحميد الثاني على سلاح الغواصات كورقة إنقاذ أخيرة لإمبراطورية تُحاصرها روسيا واليونان وتطمع أوروبا في تقسيمها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل التحديات الداخلية والخارجية التي واجهت الدولة العثمانية في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، وخاصة بعد الحرب مع روسيا وتزايد النفوذ الأوروبي، أدرك السلطان ضرورة تحديث الجيش والأسطول. استناداً إلى أمجاد الأسطول العثماني التاريخي، وجه السلطان اهتمامه نحو تطوير الأسلحة البحرية الحديثة، بما في ذلك الغواصات، لمواجهة التهديدات المتزايدة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

مع صعود السلطان عبد الحميد الثاني إلى عرش السلطنة العثمانية عام 1876، كانت الدولة تعاني من مشكلات داخلية وخارجية كثيرة، كان أخطرها زجها في حرب خطيرة ضد الروس أدت إلى خسارة فادحة بلغت حد اقتراب القوات الروسية من العاصمة إسطنبول، وتهجير مئات الآلاف من مسلمي البلقان، وخزينة فارغة، ودولة مضطرة إلى تحمل كل هذه التكاليف العسكرية والمالية، بل وتعويض الروس عن هذه الحرب.

وكان الأخطر من ذلك زيادة النفوذ الروسي في البلقان، وصعود القوميات في بلغاريا وصربيا والجبل الأسود والبوسنة والهرسك، وحصول بعضها على الاستقلال، ثم زيادة مساحة الجغرافيا اليونانية على حساب العثمانيين. لقد وصلت الخسائر حد تهديد مستقبل الدولة العثمانية وبقائها، مع صعود ما سُمي في الأدبيات الأوروبية وقتها بـ"المسألة الشرقية"، وهي استعداد الدول الأوروبية لتقسيم الدولة العثمانية والحصول على أقطارها.

وأمام هذا المصير المؤلم، أدرك السلطان عبد الحميد الثاني أنه لا مفر من المواجهة، وبعد أن استحكمت قوته على الداخل العثماني، وتمكن من القضاء على القوى التي تنازعه في الداخل، كما نازعت عمه عبد العزيز من قبل، وخلعت أخاه مراد الخامس، وكان لها رأي ماض في زمن والده عبد المجيد، عمل بكل قوة على زيادة قوة الجيش العثماني أمام التهديدات المتلاحقة، وأخطرها اليونان المدعومة من الغرب الأوروبي ومن الروس.

"أدرك عبد الحميد أن العصر الذهبي للدولة العثمانية قبل سليمان القانوني وبعده إنما اتكأ على أسطول عثماني قوي مخر عباب البحار"

وقد أدرك عبد الحميد أن العصر الذهبي للدولة العثمانية قبل سليمان القانوني وبعده إنما اتكأ على أسطول عثماني قوي مخر عباب البحار، وبلغ مضيق جبل طارق، وسيطر على البحار المتوسط والأسود والأحمر والخليج العربي وأجزاء من المحيط الهندي، وأنه في ظل التطور التكنولوجي السريع في عصره، والتنافس الحضاري والعسكري بين القوى الأوروبية كان لا بد من تحديث الجيش عامة، والأسطول خاصة، ولهذا السبب بدأت الأنظار في عصره تتجه نحو سلاح جديد سيغير المعادلة في البحار والمحيطات فيما بعد، ألا وهو سلاح الغواصات.

رغم غياب تاريخ محدد لبداية اختراع الغواصة، فإن العديد من الأدلة التاريخية تشير إلى أن التصورات الجادة لتصميمها تعود إلى القرن الخامس عشر، حيث قدم عدد من الباحثين والمهندسين، مثل كونراد كيسر (1465)، وليوناردو دا فينشي (1500)، وويليام بورن (1578)، وكورنيليوس فان دريبل (1603)، وروبرت فولتون (1797)، إضافة إلى المهندس العثماني إبراهيم أفندي (1719)، نماذج مبكرة لغواصات، انطلقت أساسا من دافع علمي يتمثل في استكشاف البيئة البحرية العميقة، ورغم ذلك بقيت هذه المحاولات ضمن الإطار التجريبي، ولم تشهد تطورا نوعيا ملموسا إلا مع اقتراب القرن التاسع عشر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)