f 𝕏 W
أفريقيا التي لا يعرفها الأفارقة.. سوق سياحية واعدة لولا حواجز التأشيرة

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

أفريقيا التي لا يعرفها الأفارقة.. سوق سياحية واعدة لولا حواجز التأشيرة

يعكس تزايد الاهتمام بالسياحة الداخلية في أفريقيا تحولا في النظرة العامة، لكنه يصطدم بعقبات تأشيرات السفر التي تعيق تحقيق إمكانات هذا السوق الناشئ.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد أفريقيا تحولاً ملحوظاً نحو اعتبارها وجهة سياحية داخلية واعدة، مدفوعة بنمو الطبقة الوسطى والشباب الأفريقي. ورغم ارتفاع أعداد السياح الدوليين للقارة، لا تزال حواجز التأشيرات تشكل عقبة رئيسية أمام تنمية السياحة البينية. وبينما بدأت بعض الدول الأفريقية بتسهيل دخول مواطني القارة، تظل الغالبية متمسكة بأنظمة التأشيرات التقليدية، مما يعيق تحقيق الإمكانات الكاملة للسوق السياحية الأفريقية.
📌 أبرز النقاط

يتزايد عدد الأفارقة الذين باتوا ينظرون إلى قارتهم بوصفها وجهة سياحية "متطورة وتستحق الاكتشاف"، في تحول رصدته تقارير دولية تحدثت عن سوق سفر داخلية صاعدة، لكنها لا تزال تصطدم بحاجز قديم هو التأشيرة. فقد كانت أفريقيا المنطقة الأسرع نموا في السياحة العالمية، إذ ارتفعت أعداد الوافدين الدوليين إليها بنحو 8% لتبلغ زهاء 81.3 مليون زائر في عام 2025 مقابل 75.4 مليونا قبل عام، وفق بيانات منظمة الأمم المتحدة للسياحة. ويفوق هذا النمو ضعف المعدل العالمي البالغ 4%.

وبحسب منصة "أفريكا دوت كوم" (Africa.com)، المختصة بالشأن الأفريقي، يتوقع أن تتجاوز الطبقة الوسطى الأفريقية 500 مليون نسمة بحلول عام 2030، مما قد يساهم في تغذية سوق سفر داخلية متنامية. وتضيف المنصة أن أكثر من 60% من سكان القارة دون سن الخامسة والعشرين، وأن هؤلاء الشباب يملكون قدرة إنفاق متصاعدة يشكل السفر جزءا أساسيا من حياتهم.

وفي تقرير لصحيفة نيويورك تايمز (The New York Times)، يصف الصحفي سايكو جامع المقيم في دكار تدفقا متناميا من زوار أفارقة يأتون للسياحة لا للعمل، ويربط ذلك بجيل من الشباب من الألفية و"جيل زد" الذي بدأ يعيد تشكيل النظرة إلى السفر والترفيه. وينقل التقرير عن جيليان بلاكبيرد، الرئيسة التنفيذية لمنظمة "إيدن أفريقيا" (Eden Africa) غير الربحية، قولها إن "السفر بات ينظر إليه بوصفه جزءا من الهوية والحياة اليومية، لا ترفا".

لكن التقرير ذاته يشير إلى أن أسعار الرحلات داخل أفريقيا من بين الأعلى عالميا مع ندرة الرحلات المباشرة، وإن تحسن الأمر مع نشوء شركات طيران جديدة. ففي لاغوس النيجيرية مثلا، باتت تعرض عطلات نهاية أسبوع إلى بنين المجاورة بنحو 150 دولارا.

وفي أحدث تطورات هذا المسار، أعلنت توغو في مايو/أيار 2026 إعفاء مواطني الدول الأفريقية كافة من تأشيرة الدخول لإقامة تصل إلى 30 يوما، شريطة تقديم إلكتروني قبل الوصول بـ24 ساعة. وبذلك انضمت توغو إلى ناد ضيق لا يتجاوز ست دول فتحت حدودها بالكامل أمام مواطني القارة، هي رواندا وسيشل وغامبيا وبنين وغانا، فيما تقترب كينيا من القائمة باستثنائها الصومال وليبيا فقط.

لكن هذا الانفتاح يبقى استثناء في قارة من 54 دولة، إذ لا تزال نحو 48 منها متمسكة بمنظومة تأشيرات تقليدية. ويظهر مؤشر انفتاح التأشيرات الأفريقي، الصادر عن بنك التنمية الأفريقي والاتحاد الأفريقي، تقدما تراكميا بطيئا، فقد بات الأفارقة يسافرون دون تأشيرة في 28% من سيناريوهات التنقل عام 2024، مقابل 20% فقط عام 2016. غير أن نسخة عام 2025 من المؤشر سجلت انتكاسة، إذ ارتفعت حصة الرحلات المشترطة لتأشيرة مسبقة من 47.1% إلى 51.1% متجاوزة نصف الحالات، وتراجعت تأشيرة الوصول إلى 20.4% وهو أدنى مستوى لها، بعدما تحولت أربع دول هي غينيا بيساو وموريتانيا ونيجيريا والصومال من منح تأشيرة عند الوصول إلى اشتراط تأشيرة مسبقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)