f 𝕏 W
ما لا يخبرك به أباطرة الذكاء الاصطناعي عن الذكاء الاصطناعي

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما لا يخبرك به أباطرة الذكاء الاصطناعي عن الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي مكلف أكثر مما يعتقد الجميع، والأهم أن ثمة مسافة شاسعة ومتنامية بين ما يقدمه الذكاء الاصطناعي التوليدي فعلا وبين ما يعتقد كثيرون أنه يقدمه.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه شركات التكنولوجيا الكبرى مثل أوبر ومايكروسوفت تحديات مالية كبيرة مع الاستخدام المكثف لأدوات الذكاء الاصطناعي، مما دفعها لفرض قيود على الاستهلاك وتقليل الاعتماد على الأدوات الخارجية باهظة الثمن. يأتي ذلك في وقت يتزايد فيه الإنفاق على الذكاء الاصطناعي دون وجود دليل قاطع على تناسب الزيادة في الميزات مع حجم الاستثمار، مما يثير تساؤلات حول تكلفة هذه الصناعة وقدرتها على تحقيق الأرباح على المدى الطويل.
📌 أبرز النقاط

يبدأ هذا التقرير بذلك النوع من الأخبار الذي لا يلقى عادة اهتماما كافيا في زمننا الحالي الذي يبشر بسيطرة الذكاء الاصطناعي على كل شيء. قبل أيام، أعلنت شركة أوبر أنها استهلكت ميزانيتها المخصصة للذكاء الاصطناعي للعام الحالي خلال الأشهر الأربعة الأولى فقط من العام. لقد استهلك مهندسو البرمجيات أدوات الذكاء الاصطناعي استهلاكا مكثفا، مما دفع الإدارة التنفيذية لفرض قيود صارمة وتوجيه الموظفين لتقليل الاستخدام لتجنب الفواتير المرتفعة.

أشارت الشركة إلى صعوبة تبرير تكاليف الذكاء الاصطناعي الباهظة نظرا لعدم وجود إثبات قوي على أن الإنفاق المرتفع يزيد من الميزات المفيدة بشكل يتناسب مع حجم الاستثمار. هذا الاعتراف غير التقليدي لم يصدر عن أوبر وحدها، لكن شركة أخرى عملاقة هي مايكروسوفت تأخذ على ما يبدو الاتجاه ذاته.

ألغت الشركة معظم تراخيص أداة البرمجة المتقدمة "كلود كود" (Claude Code) الداخلية لمهندسيها، بعد الارتفاع الباهظ في تكلفة استخدامها، وهو ما اعتبرته الشركة نزيفا ماليا مبالغا فيه. ووجهت الشركة مهندسيها للحد من الاعتماد على الأدوات الخارجية باهظة الثمن والاعتماد بدلا من ذلك على أدواتها الداخلية مثل "كوبايلوت" (Copilot) لخفض النفقات.

"الذكاء الاصطناعي صناعة مكلفة وهي لا تزال تحرق المال بوتيرة متسارعة، وأبعد ما يكون عن تحقيق الأرباح"

هذه التحركات تمثل اعترافا ضمنيا بحقيقة طالما تجنب أباطرة الذكاء الاصطناعي الحديث عنها في غمرة إطلاق الأدوات والتقنيات الجديدة والتبشير بعصر ينجز فيه الذكاء الاصطناعي معظم الأعمال، وهي أن الذكاء الاصطناعي صناعة مكلفة وهي لا تزال تحرق المال بوتيرة متسارعة، وأبعد ما يكون عن تحقيق الأرباح. وفي اللحظة التي ستقوم فيها الشركات بإعادة تسعير خدماتها للتلاؤم مع السوق، سوف ترتفع الأسعار بمعدلات باهظة، إلى الحد الذي يشكك في القاعدة الأولى لاقتصاديات الصناعة وهي أن الذكاء الاصطناعي يقلل تكلفة الاعتماد على العمال البشريين.

يقودنا ذلك للحديث عما يمكن أن نطلق عليه "صناعة التهويل" فيما يخص الذكاء الاصطناعي. في الثامن والعشرين من يناير/كانون الثاني الماضي، أطلق مطوّر ورائد أعمال أمريكي يُدعى مات شليخت منصة اجتماعية لا تشبه أيا مما سبقها؛ إذ ادعى شليخت أنه لم يكتب سطرا واحدا من الكود البرمجي لبنائها، بل طلب من مساعده الذكي، الذي يُدعى "كلود كلودربيرغ" أن يبنيها بالكامل، ثم سلّم له إدارتها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)