يسابق المنتخب الكونغولي الديمقراطي لكرة القدم الزمن لإيجاد ملعب بديل يحتضن مباراته الودّية المرتقبة أمام نظيره التشيلي الأسبوع المقبل، وذلك بعد قرار السلطات المحلية في مدينة "لا لينيا دي لا كونسيبسيون" الإسبانية حظر إقامة اللقاء على أرضها، على خلفية المخاوف المرتبطة بتفشي فيروس "إيبولا" في البلد الأفريقي.
وجاء هذا القرار المفاجئ من رئيس بلدية المدينة الإسبانية رغم أن بعثة المنتخب الكونغولي تقيم معسكراً تدريبياً في بلجيكا منذ نحو 10 أيام، فضلاً عن أن معظم لاعبي الفريق وأعضاء الطاقمين الفني والإداري ينشطون ويقيمون بصفة دائمة في الأندية الأوروبية.
وفي سياق متصل، أكد الفرنسي سيباستيان ديسابر، المدير الفني لمنتخب الكونغو الديمقراطية، أن تشكيلة الفريق ستتوجه اليوم الخميس إلى إسبانيا لمواصلة تحضيراتها للمونديال، مشدداً على تمسكهم بخوض الودية المذكورة.
وقال ديسابر في تصريحات صحفية: "رغبتنا قوية في خوض هذه المباراة، ونحن نبحث حالياً عن خيار بديل، ولدينا ثقة كاملة في التوصل إلى حل، حتى وإن تطلب الأمر اللعب خلف أبواب مغلقة ودون حضور جماهيري".
من جانبه، أصدر الاتحاد الكونغولي لكرة القدم بياناً أكد فيه التزام البعثة الكامل بكافة الاشتراطات والمعايير الصحية، الرياضية، والتنظيمية المعتمدة دولياً، مشيراً إلى مواصلة الجهود مع الأطراف المعنية لتأمين ملعب بديل يضمن إقامة المواجهة مع تشيلي في موعدها.
وحول الأوضاع الإنسانية والصحية في بلاده، أقر ديسابر بتأثر اللاعبين معنوياً بما يمر به شرق الكونغو الديمقراطية، حيث تشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل 344 حالة إصابة مؤكدة بفيروس "إيبولا" و60 حالة وفاة. وأضاف المدرب الفرنسي: "اللاعبون متأثرون بما يحدث، لكننا عازمون على مواصلة عملنا، ونتطلع لتقديم صورة مشرفة تليق بجمهورية الكونغو الديمقراطية".
💬 التعليقات (0)