أمد/ -"إنه ليس ثأرك وحدك/لكنه ثأر جيلٍ فجيل/وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،/يوقد النار
شاملةً/يطلب الثأرَ/يستولد الحقَّ/من أَضْلُع المستحيل.."(أمل دنقل )
من لا يعرف الشاعرة الفلسطينية الكبيرة الأستاذة عزيزة بشير..أقول:
هذا هو الوطن الذي لا يُغادر القلب
ليست الأستاذة عزيزة بشير مجرد اسمٍ يُضاف إلى قائمة الشعراء الفلسطينيين،بل هي حالة شعرية وجودية فريدة،تمثل امتدادا روحيا لفلسطين في زمن المنافي.إنها الصوت الذي لا يخفت في زحام الغربة،الشاعرة التي حوّلت البُعد القسري إلى جسر للقاء،والحنين إلى وطن مواز لا يقل أصالة عن الوطن الحقيقي.هي فلسطين التي تمشي على قدمين،تتنفس كلماتها وكأنها ترتل حروف الانتماء من جديد،لا كشعار يُرفع،بل كنبض يعيش في الأعماق،كلحظة سجود،وكلوعة عاشق،وكأمومة لا تعرف اليأس.
💬 التعليقات (0)