f 𝕏 W
مجلة كولان في ذكرى تأسيسها

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجلة كولان في ذكرى تأسيسها

وقانونية، وذلك بعد أن سحبت الإدارة الحكومية الرسمية موظفيها وطاقمها الإداري

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحتفل مجلة "كولان" بمرور 32 عامًا على تأسيسها، لتُعدّ أول مجلة فكرية ثقافية ذات طابع سياسي في الإعلام الكردي. واجهت المجلة تحديات كبيرة منذ نشأتها في ظل ظروف سياسية وإدارية معقدة في إقليم كردستان، لكنها سعت لتقديم خطاب إعلامي جديد يشجع على الحوار والتعددية واحترام حرية التعبير.
📌 أبرز النقاط

أمد/ لم يعرف الإعلام الكردي، حسب علمي، مجلةً فكريةً وثقافيةً ذات طابع سياسي قبل صدور مجلة كولان، التي مضى عليها 32 عامًا. ولم تكن تلك التجربة سهلةً أو يسيرةً، بل واجهت تحديات مختلفة كردستانية وإقليمية ودولية، إضافةً إلى تحديات مهنية تتعلّق بالتجربة الجديدة في إقليم كردستان، لاسيّما فيما يتعلّق بحريّة التعبير واحترام التنوّع والتعددّية والحق بالاختلاف.

لقد واجهت التجربة الإعلامية والثقافية والفكرية في إقليم كردستان صعوبات جمّة وتعقيدات مختلفة سياسية وإدارية ومالية وقانونية، وذلك بعد أن سحبت الإدارة الحكومية الرسمية موظفيها وطاقمها الإداري والمالي وكل ما يتعلّق بوجودها في أواخر العام 1991، إثر إعلان منطقة الملاذ الآمن وحظر الطيران الحكومي عليها، وكان ذلك بعد صدور القرار 688 الخاص بوقف القمع الذي تتعرّض له المنطقة الكردية وبقية مناطق العراق واحترام حقوق الإنسان في 5 نيسان / أبريل 1991، ظنًا منها بأنه ليس بإمكان الإقليم إنجاز تجربة مستقلة.

يومها كان الكرد أمام تحدّيات وجودية تتعلّق بمستقبلهم، وهذه المرّة ليس لتأكيد عدالة حقوقهم ومطالبهم فحسب، بل كيف يمكن تيسير وتسيير ذلك إداريًا ضمن المناطق التي تركتها الإدارة الحكومية الرسمية، وهذا يعني عمليًا التأسيس لكيانية إدارية لجعل موضوع الحقوق قابلًا للتطبيق. وبالطبع فقد كان مثل هذا الرهان الوجودي، إذا جاز ليَ التعبير، مصدر تشكيك وريبة وسط أسئلة موضوعية وذاتية، حيث كان الجميع في حالة ترقّب وانتظار واستفهام، ما الذي سيحدث؟ وكيف سيُدار الإقليم، خصوصًا ولم يمضِ سوى عام ونيّف على سحق الانتفاضة، التي شهدت هجرةً بمئات الآلاف نحو الحدود التركية والإيرانية؟ ثم كيف سيتمكّن الإقليم من مواجهة التحديات الجديدة على افتراض تمكّنه من تأسيس كيانية جديدة؟ كل ذلك واجه وسيواجه لاحقًا الإعلام الكردي، ومنه مجلة كولان.

يومها قرّر الكرد التوجّه إلى صندوق الاقتراع لإجراء انتخابات لاختيار من سيمثّلهم ويتولّى إدارة الإقليم. وقد كان ذلك الرهان محفوفًا بالمخاطر والخشية من فشل التجربة، وبالتالي حدوث انكفاء لا يُحمد عقباه. وعلى الرغم من أن التجربة الأولى كانت هي الأصعب، وصاحبها ما صاحبها من نواقص وثغرات موضوعية وذاتية، لكن الكرد في نهاية المطاف، وبعد أخذ ورد، لجأوا إلى خيار التوافق والمناصفة، وإن كان ذلك الاختيار حلًا مؤقتًا، لكنه حمل في ثناياه نواة الاختلاف التي أخذت تكبر، وقادت إلى الاحتراب، الذي دام أربع سنوات من العام 1994 إلى العام 1998.

في هذه الظروف نشأت مجلة كولان، وقدّمت نفسها مجلة سياسية – ثقافية فكرية، وكان عليها أن تُثبت ذلك وتقدّم خطابًا جديدًا، وهو ما عملت عليه، على الرغم من الظروف المعقدة التي رافقت نشأتها، والتحديات التي واجهتها على الصعيدين الداخلي والخارجي، وكانت تلك المهمة صعبة، وأستطيع القول معقّدة أيضًا.

واستنادًا إلى الصديق المفكر شيرزاد النجار، وعلى خلفية رؤية المفكّر الألماني هبرماز، فقد مثّلت كولان فعلًا تواصليًا، استطاعت فيه تأطير بعضًا من تفاعلات سياسية مع الرأي العام، إضافة إلى قوى الضغط والتأثير. وكنت قد تابعت مجلة كولان منذ صدورها، وانشغلت بشكل خاص بالمقابلات السياسية التي أجرتها مع فاعلين سياسيين وأصحاب رأي مؤثرين في صناعة الخطاب الإعلامي، الذي هو انعكاس للخطاب السياسي وتفاعل معه ومتمّم ومكمّل له، ولاحظت ميلها إلى التنويع والتعدّد بنشر آراء ووجهات نظر متباينة أحيانًا، في إطار التشجيع على الحوار، بل اعتباره ضرورةً لا غنى عنها، وليس اختيارًا فحسب، حيث كانت تسعى جاهدةً لتقديم رؤية خاصة بالكرد أو بالاتجاه السياسي الذي تمثّله، مثلما عملت بقدر ما تسمح به الظروف إلى تقديم وجهات نظر متمايزة، إيمانًا منها بحريّة التعبير، التي كانت بحد ذاتها تجربة جديدة في الإقليم، بل في عموم العراق، وعلى المستوى الكوني بعد انهيار الأنظمة الشمولية في أوروبا الشرقية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)