f 𝕏 W
حين تصبح القطة معالجًا نفسيًا.. مبادرة تعيد الابتسامة لأطفال غزة

وكالة سوا

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين تصبح القطة معالجًا نفسيًا.. مبادرة تعيد الابتسامة لأطفال غزة

في خضم الحرب والنزوح وما خلفته من آثار نفسية عميقة على الأطفال برزت مبادرة فريدة من نوعها في قطاع غزة تعتمد على التفاعل مع الحيوانات الأليفة كوسيلة للدعم النفسي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت مبادرة في قطاع غزة برنامجًا للدعم النفسي للأطفال يعتمد على التفاعل مع الحيوانات الأليفة، بهدف التخفيف من آثار الحرب والصدمات النفسية. بدأت الفكرة في مدينة رفح كعيادة بيطرية لتتطور إلى برنامج متخصص يستهدف الأطفال دون سن الخامسة عشرة، خاصةً الفئات الأكثر تضررًا. تسعى المبادرة إلى تعزيز قيم الرحمة والتعاطف والمسؤولية لدى الأطفال من خلال أنشطة تفاعلية متنوعة.
📌 أبرز النقاط

في خضم الحرب والنزوح وما خلفته من آثار نفسية عميقة على الأطفال، برزت مبادرة فريدة من نوعها في قطاع غزة تعتمد على التفاعل مع الحيوانات الأليفة كوسيلة للدعم النفسي والتخفيف من آثار الصدمات.

يقول الطبيب البيطري ممدوح أبو لبدة، مؤسس المبادرة، إن الفكرة انطلقت في مدينة رفح بتاريخ 11 أكتوبر/تشرين الأول 2023 كنقطة طبية بيطرية، قبل أن تتطور لاحقًا إلى برنامج متخصص للدعم النفسي للأطفال من خلال التفاعل المباشر مع الحيوانات الأليفة.

وأوضح أن المبادرة جاءت استجابة لما لاحظه الفريق من تعلق الأطفال بالحيوانات خلال فترات النزوح، فضلًا عن تنامي مشاعر الخوف والعدائية تجاهها لدى بعض الأطفال بعد مشاهد الحرب القاسية.

وأضاف أن المبادرة تسعى إلى إعادة بناء العلاقة بين الأطفال والحيوانات بطريقة آمنة وإيجابية، من خلال أنشطة تفاعلية تساعد على تنمية قيم الرحمة والتعاطف والمسؤولية.

وتستهدف المبادرة الأطفال دون سن الخامسة عشرة، مع إعطاء أولوية للأطفال المرضى والجرحى والأيتام والناجين من فقدان أسرهم.

وتشمل الأنشطة التفاعل المباشر مع القطط والكلاب والطيور والأرانب، وأحيانًا القنافذ، إلى جانب الرسم والتلوين والاستماع إلى نبضات الحيوانات والتعرف إلى طرق العناية بها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)