شاركت المديرية العامة للدفاع المدني، في اليوم الدراسي العلمي الذي نظمته كلية الشريعة والقانون في الجامعة الإسلامية بغزة، الخميس، تحت عنوان: "المفقود وأحكامه في ظل الإبادة الجماعية في قطاع غزة".
ومثّل مديرية الدفاع المدني، محمد المغير مدير إدارة الدعم الإنساني والعلاقات الدولية، ضمن ورقة علمية بعنوان: "تبخر الجثامين واشكالية التثبت من الوفاة.. التحليل الجنائي والفيزيائي لحالات تبخر الجثامين".
واستعرض المغير في ورقته العلمية عناوين وتساؤلات عديدة، حول التحليل الفيزيائي والجنائي لتلاشي الجثامين (التذرير الشامل)، ومعضلة المشاهد الميدانية والأدلة التقليدية، متطرقا إلى تحليل القوة الانفجارية لبعض الأسلحة و المقذوفات التي استخدمها جيش الاحتلال الاسرائيلي في الابادة الجماعية بحق المدنيين بقطاع غزة.
وأوصى المغير بضرورة التحرك الدولي لإيجاد مختبرات متنقلة في قطاع غزة لتحليل نظائر الكربون والمعادن الثقيلة، والعمل على صياغة بروتوكول دولي مرن لاثبات الوفاة بناءً على الافادات الميدانية، وكذلك اعتماد فحص التربة والركام في نقطة الصفر للبحث عن بقايا الألومنيوم غير المحترق، مطالبا المنظمات الدولية بالمراجعة الفورية لملفات المجازر الكبرى التي ارتكبها الاحتلال في قطاع غزة تمهيدا لمسائلته عبر المحاكم الجنائية الدولية.
وخلصت الورقة البحثية إلى أن ارتفاع عدد الجثامبن المتبخرة في قطاع غزة ليست وليدة الصدفة؛ بل هو دليل جنائي وميداني يثبت الاستخدام الإسرائيلي المكثف للذخائر الفراغية والحرارية المصممة للابادة البيولوجية الشاملة.
💬 التعليقات (0)