f 𝕏 W
مؤسسة التعاون والمتحف الفلسطيني يعززان الشراكات في إندونيسيا

شبكة أجيال

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مؤسسة التعاون والمتحف الفلسطيني يعززان الشراكات في إندونيسيا

(شبكة أجيال)- بعد النجاح الذي حققته حملة مؤسسة التعاون في ماليزيا لجمع التبرعات لدعم الأطفال الأيتام في غزة، اختتمت مؤسسة التعاون، بالشراكة مع المتحف الفلسطيني، زيارة رفيعة المستوى إلى إندونيسيا، هدفت إلى تمهيد الطريق لإطلاق حملة مماثلة دعمًا لبرنامج 'نور' التابع للتعاون، وتعميق الشراكات الثقافية والتراثية بين فلسطين وإندونيسيا. وخلال الزيارة، التقى الوفد وزير الثقافة الإندونيسي، الدكتور فضلي زون، لبحث سبل تعزيز التعاون الإندونيسي الفلسطيني دعمًا للشعب الفلسطيني، واحتياجاته الإنسانية العاجلة، وت

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عززت مؤسسة التعاون والمتحف الفلسطيني شراكاتهما في إندونيسيا خلال زيارة رفيعة المستوى، بهدف إطلاق حملة تبرعات لدعم برنامج "نور" لرعاية الأيتام في غزة، وتعميق التعاون الثقافي والتراثي. التقى الوفد بوزير الثقافة الإندونيسي لبحث سبل دعم الشعب الفلسطيني واحتياجاته الإنسانية والثقافية. تأتي هذه الجهود في إطار توسيع عمل المؤسستين في جنوب شرق آسيا لمواجهة الدمار والتهجير الذي تتعرض له المؤسسات الفلسطينية.
📌 أبرز النقاط

(شبكة أجيال)- بعد النجاح الذي حققته حملة مؤسسة التعاون في ماليزيا لجمع التبرعات لدعم الأطفال الأيتام في غزة، اختتمت مؤسسة التعاون، بالشراكة مع المتحف الفلسطيني، زيارة رفيعة المستوى إلى إندونيسيا، هدفت إلى تمهيد الطريق لإطلاق حملة مماثلة دعمًا لبرنامج "نور" التابع للتعاون، وتعميق الشراكات الثقافية والتراثية بين فلسطين وإندونيسيا.

وخلال الزيارة، التقى الوفد وزير الثقافة الإندونيسي، الدكتور فضلي زون، لبحث سبل تعزيز التعاون الإندونيسي الفلسطيني دعمًا للشعب الفلسطيني، واحتياجاته الإنسانية العاجلة، وتراثه الثقافي، وهويته الوطنية.

وجاءت الزيارة في إطار توسيع عمل مؤسسة التعاون والمتحف الفلسطيني في منطقة جنوب شرق آسيا، يربط بين العمل الإنساني من أجل الأطفال الأيتام في غزة، والجهود الرامية إلى صون الذاكرة والهوية والثقافة والتراث الفلسطيني، لا سيما في وقت تواجه فيه المجتمعات والمؤسسات الثقافية الفلسطينية دمارًا وتهجيرًا غير مسبوقين.

وقال المدير العام لمؤسسة التعاون، الدكتور طارق امطيرة: "إن حجم الفقدان في غزة يتطلب ما هو أبعد من الإغاثة قصيرة الأمد. فقد خلّفت الحرب منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 نحو 64 ألف طفل يتيم، أكثر من نصفهم دون سن السادسة. ومن خلال برنامج نور، تقوم التعاون حاليًا برعاية 20 ألفًا من هؤلاء الأطفال، غير أن المسؤولية المقبلة هي مسؤولية جيل كامل".

وأضاف: "هؤلاء الأطفال يحتاجون إلى الأمان، والتعليم، والرعاية الصحية، والدعم النفسي والاجتماعي المستدام. كثيرون منهم يستيقظون في حالة خوف، وهم يحملون صدمات القصف وفقدان عائلاتهم. إن التزامنا هو الوقوف إلى جانبهم حتى بلوغهم سن الثامنة عشرة، ونأمل في العمل مع المؤسسات والمجتمع المدني في إندونيسيا للمساهمة في منحهم حياة تقوم على الكرامة والاستقرار والأمل".

وفي هذا السياق، التمس الوفد توجيه ودعم وزير الثقافة الإندونيسي لتعزيز الشراكات في إندونيسيا لصالح برنامج نور، أكبر برنامج لرعاية الأيتام في فلسطين. ويوفر البرنامج رعاية طويلة الأمد للأطفال الأيتام في غزة، تشمل التعليم، والرعاية الصحية، والدعم النفسي والاجتماعي، والحماية، وفتح مسارات نحو حياة كريمة حتى بلوغهم سن الرشد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة أجيال

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)