f 𝕏 W
تقرير: شبكة قواعد سرية إسرائيلية في دول مجاورة لإيران منحت تل أبيب مدى عملياتياً غير مسبوق

أمد للاعلام

اقتصاد منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقرير: شبكة قواعد سرية إسرائيلية في دول مجاورة لإيران منحت تل أبيب مدى عملياتياً غير مسبوق

في العراق والإمارات وأرض الصومال

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تقرير لشبكة CNN، استنادًا إلى مصادر مطلعة، عن قيام إسرائيل بنشر قوات خاصة وعناصر استخباراتية في مواقع سرية بدول مجاورة لإيران، بما في ذلك أذربيجان والعراق والإمارات وأرض الصومال. هذه الشبكة من القواعد السرية، التي تم إنشاؤها في البداية كفرق إنقاذ محتملة، منحت إسرائيل مدى عملياتياً غير مسبوق على الحدود الشمالية والجنوبية والغربية لإيران، مما سمح بتوسيع نطاق عملياتها مئات الكيلومترات داخل الأراضي الإيرانية.
📌 أبرز النقاط

أمد/ واشنطن: نشرت إسرائيل سرا قوات خاصة وعناصر من جهاز الموساد في أذربيجان، إلى جانب مواقع عسكرية واستخباراتية سرية في العراق والإمارات وأرض الصومال، خلال الحرب على إيران، ضمن شبكة انتشار أتاحت لها العمل على الحدود الشمالية والجنوبية والغربية لإيران خلال الحرب الأخيرة، ووسعت نطاق عملياتها مئات الكيلومترات داخل الأراضي الإيرانية.

جاء ذلك في تقرير لشبكة CNN الأميركية، يوم الجمعة، استند إلى أربعة مصادر مطلعة على تفاصيل العمليات، ذكرت أن القوات الإسرائيلية عملت من عدة مواقع في جنوب أذربيجان بمحاذاة الحدود الشمالية لإيران، وفي أقرب نقطة منها كانت تبعد نحو 60 ميلا فقط عن مدينة تبريز الإيرانية التي تعرضت لهجمات إسرائيلية خلال الحرب.

وقالت المصادر إن وحدات كوماندوز خاصة انتشرت في تلك المواقع ونفذت عمليات جمع معلومات استخباراتية وتشغيل طائرات مسيرة، ما وفر لإسرائيل موقعا متقدما لمراقبة شمال إيران خلال الحرب.

وأضاف التقرير أن الانتشار السري في أذربيجان كان جزءا من شبكة أوسع من المواقع والقواعد العسكرية السرية التي احتفظت بها إسرائيل في عدة دول بالشرق الأوسط، بينها العراق والإمارات وإقليم "أرض الصومال" الانفصالي، الأمر الذي منح الجيش الإسرائيلي مدى عملياتيا غير مسبوق، وكشف في الوقت نفسه الدور الذي لعبته دول مجاورة لإيران، بعضها بموافقة سلطاتها وبعضها ربما من دون علمها، في تسهيل العمليات ضد طهران والانخراط بصورة مباشرة أو غير مباشرة في الحرب.

وأوضحت المصادر أن هذه المواقع أُنشئت في البداية كفرق إنقاذ محتملة للتعامل مع الطوارئ في حال تعرضت القوات الإسرائيلية لمشكلات خلال الحرب، لكنها تحولت لاحقا إلى مواقع عسكرية واستخباراتية متقدمة لجمع المعلومات ودعم العمليات.

ووفقا للتقرير، فإن انتشار هذه القوات وضع إسرائيل على الأطراف الشمالية والغربية والجنوبية لإيران في آن واحد، ما مكّنها من توسيع مدى عملها العسكري مئات الكيلومترات داخل الأراضي الإيرانية، وساعدها على الحفاظ على وتيرة متواصلة من الضربات ضد أهداف في أنحاء مختلفة من البلاد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)