رام الله- بعد 59 عاما على احتلال الضفة الغربية بما فيها الشق الشرقي من مدينة القدس، يبدو المشهد على الأرض أكثر قتامة مما كان عليه طوال هذه السنوات.
وفي هذا الواقع تبدّد حلم الدولة الفلسطينية على حدود هذا الاحتلال بفرض أمر واقع من المستوطنات ومصادرة الأراضي.
ومنذ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، أطلقت إسرائيل يد المستوطنين مدعومة بقرارات عسكرية وقوانين حكومية للسيطرة على أراضي الضفة الغربية لصالح المستوطنات التي توسعت بشكل غير مسبوق.
وللوقوف على المشهد الاستيطاني في الضفة الغربية وما تبقى من مساحتها (المساحة الإجمالية للضفة الغربية تبلغ نحو 5655 كيلومتراً مربعا)، التقت الجزيرة نت رئيس وحدة التوثيق والنشر في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (جهة رسمية)، أمير داوود.
وقال داوود إن اعتداءات المستوطنين تهدف إلى ترهيب الفلسطينيين وتهجيرهم للسيطرة على مزيد من الأراضي بالضفة، في ظل سيطرتهم على أكثر من 41% من المساحة الإجمالية لأراضيها منذ احتلالها عام 1967.
وتجاوز الاستيطان في الضفة الغربية مناطق (ج) الخاضعة أمنيا وإداريا لإسرائيل وفق اتفاق أوسلو، والتي تُقدر بـ 61% من أراضي الضفة الغربية، إلى السيطرة على منطقتي (أ) التابعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة، و(ب) الخاضعة إداريا للسلطة وأمنيا لإسرائيل، بعد إقرار قوانين تتيح السيطرة على أراضٍ ومناطق أثرية فيهما.
💬 التعليقات (0)